رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سينما الهناجر تحتضن صالونا ثقافيا للاحتفاء بفؤاد المهندس وشويكار|خاص

الصالون الثقافي كلام
الصالون الثقافي "كلام ف السيما"

نظمت سينما الهناجر بساحة دار الأوبرا المصرية بالجزيرة، صالونًا ثقافيًا للاحتفاء بـ"فؤاد المهندس وشويكار"، بـعنوان "كلام ف السيما مع المخرج السينمائي أشرف فايق"، وذلك في تمام السابعة مساءًا.

 

شارك في الصالون محمد فؤاد المهندس رجل أعمال، والفنانة رانيا عاطف بطلة مسرحية "هالة حبيبتي"، والفنان مجدي صبحي، والصحفية، والكاتبة رانيا حفني، والإعلامية رانيا حسن، والدكتور عبد الله بانخر أستاذ الإعلام بجامعات مصر والسعودية.

 

وحضر اللقاء، عدد من ضيوف الصالون الدائمين ومن أبرزهم، الشاعر والكاتب محمد أحمد بهجت، والمخرج السينمائي الدكتور خالد أحمد بهجت، أستاذ الإخراج، والمخرج الكبير أحمد صقر والفنان عادل شعبان.

 

وأدار الصالون المخرج الكبير أشرف فايق، الذي استهل اللقاء بكلمة أكد خلالها على تأثير الفنان الراحل فؤاد المهندس في السينما والمسرح وكيف له استطاع أن يكون عمله مُصدق رغم بعض الأعمال الكوميدية ولكن ما يخرج بصدق يصل للقلوب بصدق، وكيف له أن كسب رهانه على شويكار واستطاعا أن يكونا ثنائي لم ولن يتكرر، وكيف كان ملتزمًا بمواعيده.

 

سيدتي الجميلة

ومن جانبه، قال رجال الأعمال محمد، نجل الفنان الراحل فؤاد المهندس، إن مسرحية "سيدتي الجميلة"، من أعظم المسرحيات الموجودة في المسرح المصري، وأن فؤاد المهندس كان يحب مشاهدتها كثيرًا، موضحًا أن الكثيرين حاولوا تقليدها ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك وأطلق عليها "الحاجة الرواية".

الصالون الثقافي
الصالون الثقافي "كلام ف السيما"
جانب من الصالون
جانب من الصالون
جانب من الصالون
جانب من الصالون
جانب من الصالون
جانب من الصالون

وأضاف محمد، أن والده الفنان فؤاد المهندس لم يعود يومًا متوترًا بعد أداء المسرحيات إلا في الفترة البسيطة الأولى للمسرحيات، موضحًا وكان لابد من وجود مُلقن، وبعد ذلك يعتادوا جو المسرحية، مشيرًا إلى أن 30% من نجاح الثنائي "شويكار وفؤاد المهندس يرجع لبهجت قمر وسمير خفاجة، وأن نجاح العمل نابع من المحبة بين أفراد العمل.

 

حب ونجاح

ولفت إلى أن المهندس كان يحب الخير والنجاح للغير، قائلًا وكان فؤاد المهندس يختار الممثلين كي "ينورهم" ويعمل على نجاحهم، موضحًا أن المهندس هو من كان يصنع "الإفيه"، وحول الإذاعة قال إنه كان يقرأ الحلقة مرة ثم يبدأ في التسجيل، ولم يغير من محتوى الكتابة على الإطلاق.

 

وفي السياق، عقبت الكاتبة الصحفية زينب الإمام، قائلةً إن والدها المخرج الكبير الراحل حسن الإمام كان دائمًا يقول لفؤاد المهندس "يا لورد"، مضيفةً أن بهجت قمر وخفاجة كانوا يتنفسوا روح فؤاد المهندس عند الكتابة، موضحةً أنه كان إنسان جاد وهادئ.

 

ومن جانبه، قال الدكتور عبد الله بانخر، أستاذ الإعلام بجامعة مصر والسعودية، إن مسرحية "سيدتي الجميلة"، كان عمل مدروس بكل جوانبه وتم صنعها باحترافية، قائلًا وحتى نستطيع الحكم عليه يمكن مقارنته بالعمل الأصلي ستجد حجم العظمة في المسرحية سواء الكتابة أو التمثيل وهذا تجلى في دور شويكار، مضيفًا وهذا العمل يفوق عشرات الأعمال الفنية.

 

جد ولعب

كما أضافت الفنانة رانيا عاطف بطلة مسرحية "هالة حبيبتي"، أنها حظيت بشرف العمل مع الفنان الراحل فؤاد المهندس، قائلة وما جعل الجمهور يتعلق بشخصية هالة بسبب فؤاد المهندس لمجرد أنني كنت معه على المسرح، موضحةً أن شخصيته كانت تتسم بالالتزام والحزم، مشيرةً إلى أن التزام "عمو فؤاد"، لم يلغ كونه حازم وصارم، وفي الوقت ذاته فكان دائم اللطف مع الأطفال، مؤكدةً أن لقب الأستاذ الذي لقب بها لم تكن من فراغ، وكان يترك المساحة للجميع كي ينجحوا.

 

وأوضحت عاطف، أن الأطفال الـعشرون الذين كانوا في المسرحية كانوا حافظين جيدين لدورها، تحسبًا لأي ظرف طارئ عليها، مضيفةً أنها عندما وقع الاختيار كان أفيش المسرحية "هالة والكلب"، مما يعكس تواضعه وعظمته وتركه للمساحة بأن ينجح الجميع، وهذا شيء كبير في حد ذاته.

 

حالة حب ونجاح

وأشارت الكاتبة الصحفية الكبيرة رانيا حفني، إلى أن فؤاد وشويكار، رغم وجودهما في أدوار بمفردهما في أعمال كثيرة إلا أن وجودهما سويًا خلق حالة كاملة متكاملة، مضيفةً وهذا ما جعل منهما "الثنائي الذهبي"، قائلة وأعمالهما راسخة وستظل.

 

ولفتت إلى أن فؤاد المهندس قد راهن على شويكار ونجح في الرهان، لأنها غيرت كادر السيدة الجميلة فقط، وإنما أصبحت السيدة الجميلة التي تستطيع أن تتحدث وتتحرك، قائلة "هذا الثنائي عرف جيدًا كيف ينجح سينما ومسرح وإذاعة".

 

ذكريات شاي بحليب 

كما أضاف الفنان الكبير مجدي صبحي، أنه منذ طفولته شغوف بمشاهدة أعمال الفنان فؤاد المهندس، قائلًا “وأنا شاهدت مسرحية سيدتي الجميلة وأنا طفل على مسح 26 يوليو بالإسكندرية، وغيرها من الفعاليات، والتصاقي بالمهندس كان منذ الصغر وكنت أحبه كثيرًا، وكنت أريد التمثيل معه، وشاء القدر أن أمثل معه في البيه البواب”.

 

وأوضح أن ما كان يعجبه كثيرًا في فراد المهندس، هو كوميديا الموقف وهو ما تربى عليه في حياته، وهو ما زرع بداخل المهندس من نجيب الريحاني، لغة الفن المحترم التي تتلخص في أن تضحك من مشهد قد يكون مُبكي، مؤكدًا أن قدوته في الالتزام هو فؤاد المهندس، مشيرًا إلى ذكرياته مع المهندس في فيلم "البيه البواب"، متذكرًا موقف له عندما طلب له كوب شاي بحليب وكان سكر زيادة".

 

غرس الهوية المصرية

واختتمت الإعلامية رانيا حسن، بكلمة منها أعربت خلالها على مدى حبها بالفنانة رانيا عاطف، تلك الطفلة التي ظهرت مع فؤاد المهندس، قائلة وإنه عند ذكر الثنائي "فؤاد المهندس وشويكار"، فإن أول شيء يخطر ببال أي أحد هو "الحب"، موضحةً أن أي عمل يتم بحب يصل للقلب، مشيرةً وهذا ينطبق على حب المهندس لشويكار الذي انعكس على عمله ووصل للناس، مؤكدةً أن هذا الصالون الثقافي الذي يعقد بصفة شهرية مهم جدًا للأجيال القادمة التي يجب أن تعرف تاريخ الفنان فؤاد المهندس والتراث الفني وتأثيره في غرس الهوية المصرية، لأن الفن أمن قومي إذ يحفظ الهوية المصرية، وخاصة في ظل الهجمة التي تحاول تشويه الهوية المصرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء