رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بنك أوف أمريكا: المستثمرون يبتعدون عن الدولار ويتجهون نحو الأسواق العالمية

أرشيفية
أرشيفية

قال مايكل هارتنت، الخبير الاستراتيجي في بنك أوف أمريكا، إن السياسات التجارية الأمريكية تُعيد تشكيل نظاماً اقتصادياً عالمياً جديداً، مع تحول المستثمرين تدريجياً من الدولار والأسهم الأمريكية إلى أصول دولية متنوعة.

وأوضح هارتنت في مذكرة بحثية أن استراتيجية إدارة ترمب القائمة على "تشغيل الاقتصاد بأقصى طاقته" تؤدي إلى ظهور صفقات تستبعد الدولار بشكل نسبي، ما يعكس تحول الاستثنائية الأمريكية إلى إعادة توازن عالمي.

أداء الأسهم الدولية

وأشار الخبير إلى أن هذا التوجه سيدعم أداء الأسهم الدولية، خصوصاً منتجي السلع الأساسية في الأسواق الناشئة، الذين هم أكثر قدرة على الاستفادة من طفرة الطلب المرتبطة بالذكاء الاصطناعي

كما لفت إلى أن انكشاف المستثمرين على أسواق مثل الصين والهند ما زال أقل من معدلاته الطبيعية، ما يفتح فرصاً للنمو في المستقبل.

تدفقات مالية قوية للأسواق العالمية

تدعم تدفقات رؤوس الأموال هذا التحول. فقد جذبت صناديق الأسهم في أوروبا واليابان وأسواق متقدمة أخرى خارج الولايات المتحدة نحو 104 مليارات دولار منذ بداية العام، مقارنة بـ 25 مليار دولار فقط للصناديق الأمريكية، وفق بيانات EPFR Global التي نقلتها مذكرة "بنك أوف أمريكا".

تجدر الإشارة إلى أن الأسواق الأمريكية شهدت تقلبات منذ إعلان الرئيس ترمب في أبريل 2025 عن رسوم جمركية تاريخية، ما أثار مخاوف بشأن نهاية هيمنة الولايات المتحدة على الأسواق الاقتصادية والمالية العالمية.

تراجع مؤشر "إس آند بي 500" والدولار

رغم تراجع ترمب لاحقاً عن جزء من تلك الرسوم، إلا أن مؤشر "إس آند بي 500" لا يزال متخلفاً عن المؤشرات الدولية، فيما انخفض أداء الدولار بنسبة 10% منذ نهاية 2024.

هارتنت أكد تفضيله للأسهم الدولية منذ أواخر 2024، وهو موقف ثبتت دقته، حيث سجل مؤشر "إس آند بي 500" مكاسب 15% خلال تلك الفترة، بينما قفز مؤشر MSCI العالمي لجميع الدول باستثناء الولايات المتحدة بنسبة 39%، مسلطاً الضوء على القوة المتزايدة للأسواق العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء