ارتفاع أسعار النفط في ختام التعاملات.. "برنت" يسجل 69.40 دولارًا للبرميل
ارتفعت أسعار النفط، في ختام تعاملات اليوم الأربعاء 11 فبراير، بدعم من تصاعد المخاطر الجيوسياسية في ظل استمرار هشاشة المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى مؤشرات على تقلص الفائض في السوق وتحسن الطلب من الهند، ما عزز مكاسب الأسعار.
الأسعار عند ختام التعاملات
ارتفعت عقود خام برنت عند التسوية 60 سنتًا أو 0.87%، لتصل إلى 69.40 دولارًا للبرميل.
كما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط عند التسوية 67 سنتًا أو 1.05% إلى 64.63 دولار للبرميل.
دعم جيوسياسي للخام
قال آندر ليبو، رئيس شركة ليبو أويل أسوشيتس، إن السوق لا تزال تتلقى دعمًا من التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، والمحادثات المتقطعة التي لا تبدو أنها تقود إلى حل قريب.
في هذا السياق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لم يتخذ قرارات مهمة خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأن المفاوضات مع إيران ستستمر.
وكان ترامب قد ألمح يوم الثلاثاء إلى احتمال إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، رغم استعداد واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات لتجنب صراع جديد.
بيانات سوق العمل الأمريكي
ساهمت بيانات سوق العمل الأمريكي في دعم الأسعار أيضًا، بعد أن أظهرت وزارة العمل نموًا غير متوقع في الوظائف خلال يناير، وانخفاض معدل البطالة إلى 4.3%، ما يشير إلى متانة الاقتصاد الأمريكي.
توقعات أوبك وثبات التوقعات
أبقت أوبك على توقعاتها بشأن العرض والطلب دون تغيير يذكر في تقريرها الشهري، لكنها توقعت انخفاضًا في الطلب على خامات المجموعة بمقدار 400 ألف برميل يوميًا في الربع الثاني مقارنة بالربع الأول.
من جانب آخر، قال محللون في مجموعة بورصات لندن إن النفط لا يزال يحتفظ بزخم قوي بسبب استمرار المحادثات الهشة بين الولايات المتحدة وإيران، مما يرفع "علاوة مخاطر" مضيق هرمز، مع استمرار الضغوط الناتجة عن العقوبات وتصاعد الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
كما ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن المحادثات مع واشنطن أظهرت جدية كافية لمواصلة المسار الدبلوماسي، بعد محادثات عُقدت في عُمان الأسبوع الماضي بين دبلوماسيين من البلدين، في محاولة لإحياء الدبلوماسية عقب نشر الولايات المتحدة أسطولًا في المنطقة، ما أثار مخاوف من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية.





