رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متى يجب القضاء أو الكفارة في صيام شهر رمضان؟ علي جمعة يرد

تمر الإفطار في الصيام
تمر الإفطار في الصيام

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، أن أحكام الصوم يتعلق بها أحكام خاصة بالقضاء والكفارة، وذلك لمن أفطر غمدا أو لعذر.

وأضاف علي جمعة، في منشور على فيس بوك، أن مَنْ وَطِئَ في نهارِ رمضانَ عامدًا في الفَرْجِ فعليه القضاءُ والكفَّارةُ، وهي: عِتْقُ رقبةٍ مؤمنةٍ، فإن لم يجد فصيامُ شهرينِ متتابعين، فإن لم يستطع فإطعامُ ستينَ مسكينًا، لكلِّ مسكينٍ مُدٌّ.

وذكر أن ما كان بقهر الشرع لا يقطع الاتصال؛ بأنه بدأ صيام الشهرين وجاء عليه مثلًا عيدُ الأضحى وأيامُ التشريق الثلاث، فيجب أن يفطر؛ لأنه يحرم عليه الصيام في هذه الأيام، فهذا لا يقطع اتصالَ الستين يومًا.

وأوضح أن مَنْ ماتَ وعليه صيامٌ من رمضان أُطْعِمَ عنه لكلِّ يومٍ مُدٌّ، [أطعم عنه] وليُّه من تركته، [لكل يوم] فاته صومُه، [مد طعام] 600 جرام تقريبًا، والشيخُ إن عجزَ عن الصوم يُفطر ويُطعم عن كلِّ يومٍ مُدًّا، والشيخ إن عجز عن الصوم] بحيث تلحقه مشقَّةٌ شديدةٌ لا تُحتَمَل.

وأشار علي جمعة، إلى أنه لا يجوز تعجيلُ المُدِّ قبل رمضان، ويجوز بعد فجر كلِّ يوم. كما يجوز تأخيرُها بحيث يدفعها جملةً في آخر الشهر.

وأوضح أن المرأة الحاملُ والمرضع: إن خافتا على أنفسهما أفطرتا، وعليهما القضاء. وإن خافتا على أولادهما أفطرتا، وعليهما القضاءُ والكفَّارةُ: عن كلِّ يومٍ مُدٌّ، وهو رِطْلٌ وثلثٌ بالعراقي.

وتابع: وإن خافتا على أولادهما] أي إسقاطُ الولد في الحامل، وقِلَّةُ اللبن في المُرضِع؛ أفطرتا، ووجب عليهما قضاءُ الصوم والكفَّارة، والكفَّارةُ أن تُخرج عن كلِّ يومٍ مُدًّا

وقال علي جمعة، إن المريضُ والمسافرُ سفرًا طويلًا يُفطران ويقضيان، و[المريض] إذا كان الصوم يضرّه أو يؤخر برأه: يفطر ويقضي، و[المسافر] سفرًا مباحًا، إن تضرَّر بالصوم يفطر ويقضي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء