قبل رمضان.. احذر هذا الخطأ قد يضيع أجر الصيام
بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك 2026، قال الدكتور محمد الأدهم، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن النية الصادقة تمثل الأساس الحقيقي لقبول الأعمال عند الله تعالى.

خطأ يضيع أجر الصيام في رمضان
وأضاف الأدهم أن العبادة مهما عظم ظاهرها قد تفقد قيمتها إذا خلت من الإخلاص، خاصة في شهر رمضان الذي تتضاعف فيه الطاعات وتفتح فيه أبواب القرب من الله.
ولفت إلى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نبه إلى خطورة العمل من أجل السمعة، مستشهدًا بقوله صلى الله عليه وسلم: "إن أول الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة: رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، فقال: ما عملت فيها؟ قال: قاتلت في سبيلك حتى استشهدت، قال: كذبت، إنما أردت أن يقال فلان جريء، فقد قيل، فيؤمر به فيسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل تعلم العلم وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، فقال: ما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وقرأت القرآن، وعلمته فيك، قال: كذبت، إنما أردت أن يقال فلان عالم، وفلان قارئ، فقد قيل، فأمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل آتاه الله من أنواع المال، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، فقال: ما عملت فيها؟ قال: ما تركت من شيء تحب أن أنفق فيه إلا أنفقت فيه لك، قال: كذبت، إنما أردت أن يقال فلان جواد، فقد قيل، فأمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار".
وشرح أن عبارة "ليقال وقد قيل" الواردة في الحديث تحمل تحذيرًا شديدًا، إذ تعني أن من عمل من أجل أن يمدح قد نال غايته بالفعل، لكن ذلك كان على حساب الثواب الأخروي، مؤكدًا أن الرياء يحول العبادة من قربة إلى خسارة.
رمضان فرصة لتصحيح النيات
وأكد أمين الفتوى ضرورة مراجعة النيات خلال شهر رمضان، وأن تكون أعمال الصيام والقيام وتلاوة القرآن خالصة لوجه الله وحده، بعيدًا عن أعين الناس وتقييمهم، داعيًا إلى اغتنام الشهر الفضيل في تزكية النفس وتجديد الصدق مع الله.