رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ندعم دور الخرطوم المحوري.. جيبوتي ترحب بعودة السودان لـ"الإيجاد"

عبدالفتاح البرهان
عبدالفتاح البرهان وعمر جيلة

رحبت جيبوتي، بصفتها الرئيس الدوري للهيئة الحكومية للتنمية (الإيجاد) بقرارعودة السودان إلى عضوية المنظمة بعد فترة التجميد، والذي تم عبر رسالة رسمية موجهة من وزير الخارجية والتعاون الدولي فى جمهورية السودان إلى الأمين التنفيذي لمنظمة الإيجاد.

وأكدت جيبوتي، في بيان اليوم الإثنين،  دعمها الكامل لعودة جمهورية السودان وشددت على الدور المحوري الذى يضطلع به السودان باعتباره عضوا مؤسسا وفاعلاً فى منظمة الإيجاد لما يتمتع به من ثقل سياسي وجغرافي وإقليمى، وما قدمه من إسهامات تاريخية في دعم جهود الاستقرار والتنمية والتكامل الإقليمي

واعتبرت جيبوتي هذا القرار خطوة مهمة من شأنها تعزيز التماسك الإقليمي وترسيخ ديناميكية العمل الجماعي بين الدول الأعضاء.

 وتؤكد دعمها الكامل لعودة جمهورية السودان وتشدد على الدور المحوري الذي يضطلع به السودان باعتباره عضوا مؤسسا وفاعلاً في منظمة الإيجاد لما يتمتع به من ثقل سياسي وجغرافي وإقليمي، وما قدمه من إسهامات تاريخية في دعم جهود الاستقرار والتنمية والتكامل الإقليمي.

وأعربت جمهورية جيبوتي عن قناعتها بأن عودة السودان ستسهم في تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول الأعضاء، ودفع جهود المنظمة في مواجهة التحديات المشتركة بما يلبي تطلعات شعوب المنطقة نحو السلام والأمن والتنمية المستدامة.

وتجدد جيبوتي التزامها الثابت بدعم منظمة الإيجاد، والعمل جنباً إلى جنب مع جمهورية السودان وكافة الدول الأعضاء، بما يعزز التعاون الإقليمي ويرسخ مبادئ التضامن والشراكة الفاعلة.

بيان جيبوتي 
بيان جيبوتي 

ما هي منظمة الإيجاد؟

تعد الهيئة الحكومية للتنمية "إيجاد" منظمة إقليمية رائدة في منطقة القرن الأفريقي، تأسست بشكلها الحالي في عام 1996 ليحل محل السلطة الحكومية الدولية لمكافحة الجفاف والتنمية  التي أُنشئت عام 1986.  

الدول الأعضاء

تضم المنظمة 8 دول في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا: “جيبوتي (دولة المقر)، إثيوبيا، كينيا، الصومال، السودان جنوب السودان، أوغندا، إريتريا (عضويتها شهدت فترات من التعليق والنشاط)”.

تركز المنظمة عملها على ثلاثة محاور استراتيجية

الأمن الغذائي وحماية البيئة: من خلال مكافحة الجفاف والتصحر وتنسيق سياسات الموارد الطبيعية.
السلام والأمن: لعب دور الوساطة في النزاعات الإقليمية (مثل أزمات السودان وجنوب السودان) وتعزيز حقوق الإنسان.
التعاون الاقتصادي والتكامل: تسهيل حركة التجارة والخدمات، وتطوير البنية التحتية في مجالات النقل والطاقة والاتصالات. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء