بعد تجميد عامين.. السودان يستأنف نشاطه الكامل في منظمة «الإيغاد»
أكدت حكومة جمهورية السودان أن قضايا الأمن والسلم الدوليين تمثل إحدى أولوياتها الأساسية، مشيرة إلى أنها تبذل قصارى جهدها للحفاظ عليها على المستويين الإقليمي والدولي، انطلاقا من إيمانها بأن التعاون الإقليمي يشكل الأساس الذي ترتكز عليه آفاق التعاون الدولي.
وأوضحت الحكومة، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن قرارها باستئناف نشاطها الكامل في عضوية الهيئة الحكومية للتنمية إيغاد يأتي اتساقًا مع البيان الإيجابي الصادر عن سكرتارية الهيئة، والذي أكدت فيه، عبر سكرتيرها التنفيذي، التزام الأمانة التنفيذية بالأطر المؤسسة للعمل الإقليمي المشترك، واحترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء.
وأشار البيان إلى أن سكرتارية إيغاد جددت اعترافها الكامل بسيادة السودان، ووحدة أراضيه وشعبه، وسلامة مؤسساته الوطنية القائمة، وهو ما اعتبرته الحكومة السودانية أساسا مهما لاستئناف مشاركتها الكاملة في أنشطة المنظمة.
وثمنت حكومة جمهورية السودان الجهود الإيجابية التي بذلها فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيليه، رئيس جمهورية جيبوتي ورئيس الدورة الحالية للإيغاد، إلى جانب وزير خارجيته عبد القادر حسين، رئيس المجلس الوزاري، وكذلك السكرتير التنفيذي للهيئة ورقني قبيهو، في دعم مسار العمل الإقليمي المشترك وتعزيز مبادئ احترام سيادة الدول الأعضاء.
وقبل عامين، جمد السودان عضويته في الهيئة الحكومية للتنمية "إيغاد" بشكل كامل بعد قرار سابق بتجميد الانخراط مع المنظمة الإقليمية التي تضم 6 بلدان من شرق أفريقيا.
ترحيب جيبوتي
وبصفتها الرئيس الدوري لـ"إيجاد"، أعربت جيبوتي في بيان عن "بالغ ترحيبها بقرار عودة السودان إلى عضوية المنظمة بعد فترة التجميد".
وأوضحت أن الأمر "تم عبر رسالة رسمية موجهة من وزير الخارجية في السودان (محيي الدين سالم) إلى الأمين التنفيذي لمنظمة "إيجاد" (ورقنة قبيهو).
واعتبرت قرار السودان "خطوة مهمة من شأنها تعزيز التماسك الإقليمي وترسيخ ديناميكية العمل الجماعي بين الدول الأعضاء".
جيبوتى شددت على "الدور المحوري الذي يضطلع به السودان، باعتباره عضوا مؤسسا وفاعلا في "إيجاد"، لما يتمتع به من ثقل سياسي وجغرافي وإقليمي".
وزادت بأن "عودة السودان ستسهم في تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول الأعضاء، ودفع جهود المنظمة في مواجهة التحديات المشتركة بما يلبي تطلعات شعوب المنطقة نحو السلام والأمن والتنمية المستدامة".