رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس الوزراء المغربي يعلن إنهاء مسيرته في قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار

رئيس الوزراء المغربي
رئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش

أعلن رئيس الوزراء المغربي، عزيز أخنوش، عزمه عدم الترشح لولاية جديدة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، في خطوة سياسية لافتة تمهد عمليا لخروجه من رئاسة الحكومة عقب الانتخابات البرلمانية المرتقبة خلال فصل الخريف المقبل.

وجاء هذا الإعلان خلال أشغال المؤتمر الحزبي الذي انعقد، اليوم السبت، بمدينة الجديدة الساحلية، الواقعة على بعد نحو 190 كيلومترًا جنوب العاصمة الرباط، وسط حضور واسع لقيادات الحزب ومناضليه، وفقًا لوسائل إعلام مغربية.

تحديد عدد الولايات المتتالية لرئيس الحزب

وأكد أخنوش، في كلمته أمام المؤتمرين، أن قراره بعدم السعي نحو ولاية ثالثة لم يكن وليد اللحظة، بل جاء بعد تفكير عميق ومسؤول، احترام للقوانين الداخلية للحزب التي تنص على تحديد عدد الولايات المتتالية لرئيس الحزب في ولايتين فقط. وقال في هذا السياق: "أمامكم اليوم أؤكد أن قرار عدم الترشح لولاية ثالثة كان قرار جدي ومدروس بعناية، نابع من قناعة راسخة بأهمية التداول على المسؤوليات داخل الحزب".

عزيز-أخنوش
عزيز-أخنوش

تميزت بتحديات استثنائية

ودافع رئيس الحكومة عن حصيلة عمله خلال فترة قيادته للحكومة، معتبرًا أن المرحلة التي قاد فيها الجهاز التنفيذي تميزت بتحديات استثنائية، في مقدمتها تداعيات جائحة كوفيد-19 والأزمة الاقتصادية العالمية، إضافة إلى سنوات الجفاف المتتالية. 

وأبرز في هذا الإطار ما تحقق من انتعاش اقتصادي تدريجي بعد الجائحة، إلى جانب إطلاق وتنفيذ عدد من البرامج الاجتماعية الكبرى.

وسلط أخنوش الضوء على توسيع نطاق التغطية الصحية الشاملة، وتفعيل نظام الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة الأسر ذات الدخل المحدود، معتبرا هذه الإجراءات ركيزة أساسية لتعزيز العدالة الاجتماعية وتحسين ظروف عيش المواطنين، فضلا عن الحفاظ على وتيرة نمو اقتصادي مستقرة رغم الإكراهات المناخية والاقتصادية.

اسم لا يحظى بحضور إعلامي واسع

وفي سياق متصل، كان حزب التجمع الوطني للأحرار قد أعلن، في نهاية شهر يناير الماضي، تلقيه ترشيح محمد شوكي لرئاسة الحزب خلال المرحلة المقبلة. 

ويعد شوكي عضو في البرلمان المغربي، كما يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة التمويل المغربية "إيه دي كابيتال"، وهو اسم لا يحظى بحضور إعلامي واسع لدى الرأي العام، بحسب ما أفاد به موقع "ميديا 24" المحلي.

وينظر إلى هذا التطور على أنه بداية مرحلة جديدة داخل الحزب الحاكم، تعكس توجهًا نحو تجديد القيادات وضخ دماء جديدة استعدادًا للاستحقاقات السياسية المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء