رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قضايا الشباب.. على مسرح 23 يوليو بالمحلة

جانب من الفعالية
جانب من الفعالية

استضاف مسرح 23 يوليو بمدينة المحلة الكبرى، عرضًا مسرحيًا ضمن أنشطة "جيل واع.. وطن أقوى" نظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، ضمن برامج وزارة الثقافة التي تهدف إلى ترسيخ قيم الانتماء الوطني، وتعميق الوعي بالتاريخ والهوية المصرية، واكتشاف المهارات الفكرية والإبداعية.

 

 يشار إلى أن العرض بعنوان "زرغتي ياللي"، والذي تدور أحداثه في قالب من الكوميديا الاجتماعية، حول ظاهرة غلاء المهور وتكاليف الزواج، التي يعاني منها الشباب، لافتًا إلى أن العرض المسرحي يقدم دعوة لمراعاة ظروف أولياء الأمور والشباب، باعتبارها السبب في العديد من المشكلات الاجتماعية، وفي مقدمتها العنوسة.

جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية

وجدير بالذكر أن العرض تأليف الشاعر أحمد زايد، إضاءة عبد الله حسام، ديكور هاجر وحيد، مساعدا إخراج هاني يسري، وكريم القاضي، وبطولة عدد من مواهب جمعية رواد ثقافة المحلة، ومن بينهم: آية ياسر، مهند سركيس، دينا الدمنهوري، عزة الشرقاوي، عمر عبد الصمد، سيف الدين طارق، ملك سركيس، مرام رامز، عز الدين راضي، جنة كامل، وعلي توفيق.

 

عرائس المسرح الأسود

يُذكر أن واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، تقديم فعاليات الورشة التدريبية "عرائس المسرح الأسود لخفض اضطراب فرط الحركة لدى الأطفال"، والمخصصة للمتعاملين مع الأطفال بمواقع الهيئة كافة، والتي من المقرر إقامتها خلال الفترة من 7 وحتى 12 فبراير الجاري، بمقر إعداد القادة بمصر الجديدة.

 

واستهلت أولى محاضرات الورشة داليا شاهين، مصممة أزياء بقصور الثقافة، بكلمة حول تاريخ مسرح العرائس وعرائس الماريونيت وخيال الظل، مؤكدةً أن المسرح الأسود ومسرح العرائس يعودان إلى ثقافات شعبية قديمة، إذ ترجع جذورهما إلى حضارات آسيوية ازدهرت وانتقلت لاحقا إلى البلاد العربية، حيث شكلا وسيلة شعبية لتسلية الناس وسرد قصص ذات دلالات قيمية وإنسانية وسياسية، دون الاحتكاك المباشر بالحكام. 

مسرح الدمى

وأضافت شاهين، أن مسرح الدمى، مثل فن خيال الظل، الذي كان معبرًا عن الأوضاع الاجتماعية والسياسية في المجتمعات المختلفة، مشيرةً إلى أن عروض مسرح الدمى تعتمد في صورتها التقليدية على اختباء المحرك أسفل الطاولة لتحريك الدمى بواسطة خيوط، بينما تطورت العروض لاحقا ليختبئ المحرك خلف لوح خشبي، يدخل يديه داخل الدمى ويحركها بأصابعه، متحدثا بأصوات متعددة باستخدام جهاز خاص لتغيير الصوت، وغالبا ما تقدم هذه العروض في الشوارع والميادين والحدائق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء