من العملات للمؤشرات.. «إيجبتك» يقدم خارطة الطريق لتحركات الأسواق العالمية
شهدت الأسواق العالمية اليوم الجمعة 6 فبراير، تحركات قوية ومتباينة، حيث تعافت عملة البيتكوين والمعادن النفيسة بعد تراجع حاد، بينما واصل الدولار الأمريكي والجنيه الاسترليني واليورو تقلباتهم أمام العملات الرئيسية؛ وفي الوقت نفسه، تفاعلت الأسواق مع قرارات البنوك المركزية وأحداث جيوسياسية مهمة، بما في ذلك رفع الاتحاد الأوروبي للرسوم الجمركية على بعض واردات الصين، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين تجاه المخاطر والآفاق الاقتصادية.
ويقدم “إيجبتك” خدمة لمتابعيه بقراءة في أبرز الأحداث الاقتصادية على مستوى الأسواق العالمية، من تحركات العملات والمعادن النفيسة إلى قرارات البنوك المركزية وأداء مؤشرات الأسهم، ليبقي القراء على اطلاع دائم بكل جديد.
ارتفعت عملة البيتكوين خلال التداولات اليوم الجمعة، متعافية من أدنى مستوى لها في 16 شهرًا، لكنها لا تزال تتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي حاد، وسط حالة من عزوف المستثمرين عن المخاطرة وغياب اليقين حول السياسة النقدية الأمريكية.
سجلت البيتكوين ارتفاعًا، بنسبة 8.7% إلى 68,613 دولارًا، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ أكتوبر 2024 عند 60,017 دولارًا، رغم توقعات بانخفاض أسبوعي بنحو 9%.
وتراجع الدولار الأمريكي يوم الجمعة 6 فبراير من أعلى مستوياته في أسبوعين، متخليًا عن جزء من مكاسبه مع انتعاش الأصول عالية المخاطر بعد تراجع حاد بسبب المخاوف من ارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي هذا العام.
تسجيل مكاسب أسبوعية
وعلى الرغم من التراجع الجزئي، ما زال الدولار في طريقه لتسجيل مكاسب أسبوعية، مدعومًا بتحسن ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة خلال فبراير، على الرغم من استمرار المخاوف بشأن سوق العمل وارتفاع تكاليف المعيشة.
الين الياباني
في المقابل، يواجه الين الياباني أسوأ أداء أسبوعي له مقابل الدولار منذ أكتوبر الماضي، متخليًا عن معظم المكاسب التي حققها في يناير، في ظل استعداد الأسواق للانتخابات العامة المقررة يوم الأحد، حيث لم يتغير سعر الين تقريبًا عند 156.98 مقابل الدولار.
وأوضح أوتو شينوهارا، خبير الاستثمار لدى “ميسيرو” لإدارة العملات في شيكاغو، أن حركة الدولار كانت عكسية لأصول المخاطرة هذا الأسبوع، بما في ذلك الأسهم والبيتكوين والمعادن النفيسة مثل الذهب والفضة، مؤكدًا أن انعكاس وضع الدولار يوم الجمعة تزامن مع استقرار هذه الأصول.
العملات الرئيسية
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل العملات الرئيسية، انخفاضًا بنسبة 0.3% بعد أن بلغ أعلى مستوياته في أسبوعين، لكنه يظل مرتفعًا بنسبة 0.52% منذ بداية الأسبوع، متجهًا لتسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ أوائل يناير.
الذهب والفضة
ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الجمعة 6 فبراير، متعافية من خسائر حادة تكبدتها في الجلسة السابقة، في ظل تراجع أسواق الأسهم العالمية واستمرار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب قيام مجموعة بورصة شيكاجو التجارية CME برفع هوامش التداول على المعادن النفيسة للحد من المخاطر.
وسجل سعر الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنحو 4% ليصل إلى 4963.77 دولارًا للأونصة، فيما صعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أبريل بنسبة 0.5% لتسجل 4914.10 دولارًا للأونصة.
قفزت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 7.6% لتسجل 76.64 دولارًا للأونصة، بعدما تكبدت خسائر حادة بلغت 19.1% في جلسة التداول السابقة.
وكانت الفضة قد واصلت ضغوطها في وقت مبكر من تعاملات اليوم، متراجعةً بأكثر من 10% لتكسر مستوى 65 دولارًا للأونصة، مسجلةً أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهر ونصف، قبل أن تعود للارتفاع مدفوعة بعمليات شراء تصحيحية.
البنك المركزي الأوروبي
وفي العملات الأخرى، ارتفع اليورو بنسبة 0.32% إلى 1.1813 دولار بعد أن أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير، فيما عوض الجنيه الإسترليني بعض خسائره السابقة وارتفع بنسبة 0.61% إلى 1.3608 دولار، لكنه ما زال يسجل أسوأ انخفاض أسبوعي له منذ أكتوبر الماضي.
الاتحاد الأوروبي يرفع الرسوم الجمركية على الوردات الصينية
قرر الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة، رفع الرسوم الجمركية بشكل حاد على واردات الأطباق والأكواب والأوعية المصنوعة من الخزف وغيرها من أدوات المطبخ والمائدة القادمة من الصين، وذلك بعد مراجعة تدابير مكافحة الإغراق المعمول بها منذ عام 2013.
وقال بيان نشر في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي ونقلته رويترز، إن الرسوم الجديدة ستبلغ 79%، بدلًا من المعدلات السابقة التي تراوحت بين 13.1 و36.1%، في خطوة تهدف إلى مواجهة ما وصفه التكتل بـ الممارسات التجارية الصينية غير العادلة، والتي تزيد من التوتر في العلاقات مع بكين.
الأسهم الأمريكية
سجلت المؤشرات الأمريكية ارتفاعًا قويًا في تعاملات وول ستريت، اليوم الجمعة 6 فبراير، لتتجه نحو إنهاء أسبوع شديد التقلب على مكاسب، بعد أيام من الضغوط التي طالت أسهم التكنولوجيا وموجة القلق المرتبطة بتراجع العملات المشفرة، بحسب ما نقلته شبكة CNBC.
وصعد مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 827 نقطة، ما يعادل 1.7%، مدعومًا بمكاسب قوية لأسهم الشركات الصناعية، وعلى رأسها كاتربيلر، إلى جانب أسهم القطاع المالي مثل جولدمان ساكس.
كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.3%، فيما زاد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.2%، في تعافٍ لافت بعد موجة بيع حادة خلال جلسات سابقة.





