تراجع أسعار النفط.. برميل برنت يسجل 67 دولارًا
واصلت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي تراجعها اليوم الجمعة 6 فبراير، مع تراجع المخاوف بشأن أي اضطرابات محتملة في الإمدادات من الشرق الأوسط، في الوقت الذي يركز فيه المستثمرون على نتائج المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان.
العقود الآجلة لخام برنت لتصل إلى 67.00 دولارًا
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 55 سنتًا أو 0.8% لتصل إلى 67.00 دولارًا للبرميل، بينما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 60 سنتًا أو 1% لتصل إلى 62.69 دولارًا للبرميل.
وعلى مدار الأسبوع، سجل خام برنت خسائر بنسبة 5.2%، بينما خسر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي نحو 3.7%.
وأجرت إيران والولايات المتحدة اليوم محادثات بوساطة سلطنة عُمان في محاولة لتجاوز الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، حيث أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني في فترة ما بعد الظهر باختتام الجولة الأولى من المحادثات.
إجراء المشاورات
وأوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن وفدي التفاوض سيعودان إلى بلديهما لإجراء المشاورات، وأن المحادثات ستستأنف لاحقًا.
تعزيز الولايات المتحدة لقواتها في الشرق الأوسط
يأتي ذلك في ظل اتفاق الطرفين على استمرار الحوار في سلطنة عُمان، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا للتوترات، بعد تعزيز الولايات المتحدة لقواتها في الشرق الأوسط، وجهود إقليمية كبيرة لتجنب اندلاع مواجهة قد تتسع إلى صراع أوسع.
إجمالي استهلاك النفط العالمي
ويُمر نحو خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز بين سلطنة عُمان وإيران، حيث تصدر السعودية والإمارات والكويت والعراق معظم نفطها عبر المضيق، كما تفعل إيران، مما يجعل المنطقة محورًا حيويًا لاستقرار أسواق النفط العالمية.
وحذر دانيال هاينز، محلل "إيه إن زد"، من أن استمرار التباعد بين الطرفين قد يحافظ على علاوة المخاطر الجيوسياسية، ويؤثر على تدفقات النفط التي يمرّ خُمسها عبر مضيق هرمز.
انتعاش إنتاج النفط
يشير خبراء "كابيتال إيكونوميكس" إلى أن أي تهدئة في المحادثات ستخفض المخاطر، خصوصاً مع انتعاش إنتاج النفط في كازاخستان، ما قد يدفع بأسعار النفط نحو مستوى 50 دولاراً للبرميل بحلول نهاية 2026.





