وائل هنيدي: معرض الكتاب ساهم في تغيير شرائح القراء|خاص
قال الكاتب وائل هنيدي، مسئول بجناح روايات مصرية للجيب، ردًا على شائعات خسارة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 المنقضية منذ أيام، بنسبة 45% هذا العام عن العام الماضي، إن إصدارات جناح «روايات مصرية للجيب»، يتبع المؤسسة العربية الحديثة، والتي كانت مرتبطة سابقًا بسلسلة «روايات مصرية للجيب»، موضحًا أن الفصل الذي تم هذا العام بين الروايات وسلسلة الجيب للكتب الخارجية حقق نجاحًا غير مسبوق، وهو ما يعكس جزء من نجاح المعرض.
وأوضح هنيدي، أن «روايات مصرية للجيب» كانت تعرف تاريخيًا بأنها موجهة للأطفال فقط، وهو ما جعل شريحة كبيرة من القراء لا تقبل على جناحها في السنوات السابقة، خاصة مع الزحام وكثرة الأطفال داخل المكان، لكن هذا العام تغير المشهد تمامًا بعد استقلال الروايات، حيث توقف كثير من أولياء الأمور أمام الجناح بدافع الفضول، ثم تحول الفضول إلى اهتمام حقيقي وشراء.
الأكثر مبيعًا
وأضاف أن كثيرًا من الآباء كانوا يستعيدون ذكرياتهم مع القراءة، ويعرضون الروايات على أبنائهم، مما أسهم في تشجيع الأطفال والشباب على القراءة، مؤكدًا أن الإقبال كان كبيرًا لدرجة أن عدد الكاشيرات ارتفع من ثلاث إلى خمس كاشيرات بسبب الزحام الشديد داخل الجناح، وهو ما يعكس نجاح دورة المعرض الـ57 لعام 2026.
وأشار هنيدي، في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، أن أكثر الروايات طلبًا كانت روايات «ما وراء الطبيعة» للدكتور أحمد خالد توفيق، خاصة بعد تحويلها إلى مسلسل، وهو ما أعاد جذب القرّاء للأعمال القديمة، سواء في صورة مجلدات أو قصص منفردة بأسعار متفاوتة تناسب مختلف الفئات.
وأردف: "ومن بين الروايات الحديثة التي حققت نجاحًا ملحوظًا بين فئة الشباب ثلاث روايات على وجه الخصوص، وهي: رواية "خائن عبر الزمن" للكاتبة علا الشربيني، ورواية "كامب الإنجليز" للكاتب وائل هنيدي، "أوتيل سان روزان" للكاتب أحمد فكري، مؤكدًا أنها كانت من أكثر الإصدارات مبيعًا خلال المعرض.




