دورات تدريبية للسيدات على الحرف اليدوية بمراكز الفيوم وإطسا ويوسف الصديق
تحت رعاية الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، نظمت الإدارة العامة لتنشيط السياحة، تحت إشراف الدكتور معتز أحمد عبد الفتاح مدير عام الإدارة، دورات تدريبية للسيدات والشباب على الحرف اليدوية التي تشتهر بها الفيوم مثل الخزف والخوص والسجاد اليدوي، وذلك في إطار خطة محافظة الفيوم لدعم الاقتصاد المحلي وتعزيز فرص العمل المرتبطة بـ الحرف اليدوية.

تفاصيل تنفيذ الدورات التدريبية
أوضح مدير عام السياحة أن الدورات التدريبية استمرت لمدة ثلاثة أشهر، واستهدفت السيدات والشباب من مختلف مراكز الفيوم، حيث تم تدريب 35 متدربًا من قريتي مطول ورحمي بمركز إطسا، وقرى والي ميزار، والأبعدية، وقارون، وتونس بمركز يوسف الصديق، إضافة إلى مدينة الفيوم وقرية دسيا بمركز الفيوم، وذلك على عدد من الحرف اليدوية التراثية.

تنمية مهارات المتدربين في الحرف التراثية
وأضاف أن التدريب تم على يد أمهر الحرفيين العاملين في هذا المجال منذ سنوات طويلة، بما يسهم في صقل خبرات المتدربين وإكسابهم مهارات احترافية في الحرف اليدوية، تمكّنهم من تأسيس مشروعات صغيرة، ونقل الخبرة إلى أسرهم، بما يدعم الاستقرار الاقتصادي داخل قرى محافظة الفيوم.
دعم المرأة المعيلة وتشجيع العمل الحر
وتأتي هذه الدورات في إطار توجيهات محافظ الفيوم بدعم قطاع الحرف اليدوية والتراثية، وتمكين المرأة المعيلة، وتشجيع ثقافة العمل الحر، وتوطين الصناعات الحرفية بالمجتمعات المحلية داخل محافظة الفيوم، بما يسهم في زيادة الدخل وتحقيق التنمية المستدامة.
الحرف اليدوية كأداة للتنشيط السياحي
وتُعد الحرف اليدوية من أهم أدوات الترويج والتنشيط السياحي في الفيوم، لما تمثله من قيمة تراثية وثقافية تعكس هوية محافظة الفيوم، وتسهم في جذب الزائرين وتنشيط الأسواق المحلية المرتبطة بالسياحة البيئية والتراثية.
وفيما سبق اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، فعاليات مشروع «مقتطفات حرفية» الذي أقيم بمكتبة الفيوم العامة، ضمن برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تنمية مهارات الشباب بالمحافظات ودعم طاقاتهم الإبداعية.
وجاءت الفعاليات الختامية لتؤكد نجاح المشروع في تقديم نموذج تطبيقي يجمع بين التدريب العملي وصقل الموهبة الفنية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على توظيف الحرف اليدوية والفنون التشكيلية في مسارات مهنية مستقبلية.
ورشة فنية
وشهد اليوم الختامي لورشة تعليم الرسم على البورسلين «الفيانسيه» الانتهاء من تنفيذ اللمسات الفنية النهائية للأعمال المشاركة، حيث عكست النتائج مستوى متقدمًا من الإتقان والدقة في استخدام الخامات والألوان، وهو ما يعكس استفادة المتدربين من البرنامج التدريبي المكثف الذي امتد لعدة أيام، واعتمد على الدمج بين الشرح النظري والتطبيق العملي.