المئات يشيعون جنازة شيخ المالكية في جنازة مهيبة بالاقصر
في جنازة مهيبة، شيع المئات من الأهالى، وأئمة المساجد، والتلاميذ، والأزهريين بمحافظة الأقصر جثمان الراحا شيخ المالكية الشيخ حسان أحمد الطيب، من مسقط رأسة إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة، وسط حالة من الحزن الشديد.
وكان قد خيم الحزن على أهالى محافظة الأقصر عقب انتشار خبر وفاة الشيخ حسان أحمد الطيب، وكيل وزارة الأوقاف السابق، وأحد أبرز علماء الأزهر الشريف في الجنوب، الذي عرف بتدينه المعتدل وعلمه الواسع في الفقه المالكي.
المئات يشيعون جنازة شيخ المالكية لمثواه الأخير في جنازة مهيبة بالاقصر
حيث شهدت مواقع التواصل الاجتماعي نعى كبير بين العديد من طلاب وعلماء الشيخ الراحل حسان أحمد الطيب، مؤكدين على أن المجتمع فقد أحد رموزه العلمية والدعوية، الذي ترك إرثًا غنيًا من العلم والوسطية والعطاء الدائم.
ولقب الشيخ حسان أحمد الطيب بـ"شيخ المالكية" بين الأهالي وطلبة العلم، لما عرف عنه من تواضع وسعة صدر، ومهارة في تبسيط العلوم الشرعية، ونشر قيم الاعتدال والوسطية في كل لقاءاته ومجالس العلم التي شارك فيها.
الجدير بالذكر أن الشيخ حسان الطيب، تولى منصب وكيل مديرية الأوقاف بالأقصر، وترك بصمة واضحة في العمل الإداري والدعوي، حيث كان يحرص على متابعة مساجد المحافظة والجولات التفقدية، فضلاً عن تنظيم الدروس العلمية وتطوير الخطاب الديني بما يخدم المجتمع.
لم يتوقف الشيخ عن خدمة العلم بعد انتهاء عمله الرسمي، بل استمر في تقديم الإرشاد الديني، ومشاركة المجالس العلمية، وتوجيه الأئمة والخطباء، محافظًا على مكانته كقدوة للعلماء وطلبة العلم في صعيد مصر.