الأمير البريطاني السابق يترك منزله بعد كشف فضائحه بملفات إبستين
في تطور جديد يعيد فتح واحد من أكثر الملفات إحراجًا للعائلة المالكة البريطانية، كشفت مصادر ملكية عن تحرك لافت شمل آندرو ماونتباتن وندسور، شقيق الملك تشارلز، عقب ظهور معلومات جديدة صادمة بشأن علاقته ملفات إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية.
مغادرة مفاجئة بعد كشف معلومات جديدة
وفقًا لوكالة رويترز، أكد مصدر ملكي، اليوم الأربعاء، أن وندسور، اضطر إلى مغادرة مقر إقامته الفخم، بعد تجدد الجدل حول صلاته بإبستين، في أعقاب الكشف عن تفاصيل جديدة أعادت القضية إلى صدارة الاهتمام الإعلامي والشعبي.

انتقال ليلي بعيدًا عن الأنظار
ووفقًا لما نقلته صحيفة ذا صن البريطانية، فإن الأمير السابق، البالغ من العمر 65 عامًا، كان يأمل في الاستمرار بالإقامة داخل رويال لودج في وندسور، حيث عاش لسنوات طويلة، إلا أن التطورات الأخيرة عجلت بنقله ليلًا، يوم الاثنين، إلى كوخ داخل ملكية ساندرينجهام التابعة للملك في مقاطعة نورفولك.
ساندرينجهام محطة مؤقتة
وأوضح المصدر الملكي، أن آندرو يقيم حاليًا في ساندرينجهام، في إطار ترتيبات انتقالية، مشيرًا إلى أن إقامته هناك ليست بالضرورة دائمة، بل قد يعود إلى وندسور بين الحين والآخر خلال الأسابيع المقبلة، إلى حين اكتمال ترتيبات المرحلة الجديدة.

حرج متجدد للعائلة المالكة
ويأتي هذا التطور في وقت تحاول فيه العائلة المالكة البريطانية طي صفحة الأزمات السابقة، وسط تصاعد الضغوط الإعلامية والشعبية، ما يجعل أي ارتباط بقضية إبستين عبئًا ثقيلًأ يعيد طرح تساؤلات حول إدارة القصر لتداعيات الفضائح القديمة وحدود احتواء آثارها.
إفراج ضخم عن وثائق إبيستين بموجب قانون جديد
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان وزارة العدل الأمريكية، يوم الجمعة، نشر أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من ملفات إبستين، تنفيذًا لقانون الشفافية الخاص بالقضية، والذي وقعه ترامب ليصبح ساريًا في 19 نوفمبر 2025.
تحذير رسمي من مواد مضللة
وحذرت وزارة العدل من أن بعض المواد المنشورة قد تتضمن محتوى مزيفًا أو وثائق قدمت بشكل غير دقيق، مؤكدة في الوقت ذاته أن عملية النشر تمت التزامًا بنص القانون، رغم حساسية وخطورة بعض ما ورد في الملفات.

