منير غبور: "مسار العائلة المقدسة" يستهدف جذب 20 مليون سائح
أكد منير غبور، رجل الأعمال، وخبير الاستثمار والسياحة، أن مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة يمثل طفرة اقتصادية كبرى لمصر، كاشفاً عن توقعات طموحة للمشروع خلال ندوة بعنوان "إحياء مسار العائلة المقدسة لدعم الاقتصاد المصري" المنعقدة بأحد الفنادق الشهيرة.
وصرح "غبور" خلال كلمته: "نتوقع أن يجلب المشروع 20 مليون سائح، وبما أن كل سائح ينفق في المتوسط 1000 دولار، فإن ذلك يعني إنعاشاً شاملاً للاقتصاد المصري بأكمله".

وأوضح "غبور" أن هذا المشروع يأتي كجزء من رؤيته للحفاظ على الهوية والتراث المصري وحماية الموروث الحضاري، مشيراً إلى أن الاستثمار في السياحة الدينية والتراثية هو استثمار في ذاكرة الأمة ومستقبلها الاقتصادي.
تتناول الندوة الدور المحوري لمشروع إحياء مسار العائلة المقدسة في تعزيز الموارد الاقتصادية للدولة، حيث استعرض "غبور" رؤيته التي تدمج بين العمل الاستثماري والحفاظ على الهوية والتراث المصري. وأكد المحاضر أن هذا المشروع لا يقتصر على كونه مبادرة ثقافية، بل هو محرك اقتصادي قادر على ترك بصمة واضحة في قطاع السياحة والفنادق.
وتشهد الندوة حضوراً مهتماً بالتعرف على تجربة منير غبور، الذي يعد أحد الأسماء اللامعة في قطاعات اقتصادية حيوية تشمل التأمين وصناعة السيارات، بالإضافة إلى دوره المجتمعي في حماية الموروث الحضاري إيماناً منه بأن تقدم الأمم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحفاظ على ذاكرتها وهويته.




