51 قتيلا.. مفوضية اللاجئين تحذر من تصاعد الحوادث المميتة في البحر المتوسط
علقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين،على سلسلة الحوادث المأساوية الأخيرة التي تحدث في البحر الأبيض المتوسط من غرق قوارب، قائلة: “الحوادث الأخيرة تبرز مرة أخرى أهمية اتخاذ إجراءات أكثر فعالية وتنسيقًا، لتجنب سقوط المزيد من الضحايا من الأشخاص الذين يفرون من ظروف صعبة تمر بها بلادهم الأم، بحثًا عن الأمان في دول أخرى”.
51 وفاة و61 ناجيا.. والأرقام قد تكون أكبر
وذكرت المفوضية، في بيان صدر أمس، الحادثان اللذان، قد وقعا مؤخرًا قرب سواحل لامبيدوزا ومالطا، وأسفرا عن سقوط نحو 51 شخصًا، فيما نجا 61 آخرون، ولا يزال شخصان في عداد المفقودين، مشيرة إلى أن هناك احتمالات بأن يكون عدد الضحايا أكبر من الأرقام المعلنة.

اليأس يدفع اللاجئين لرحلات خطرة
وأشارت المفوضية إلى أن الكثير من المسافرين، يواجهون ظروفًا قاسية، تدفعهم للإبحار عبر رحلات بحرية شديدة الخطورة، موضحة أن هذه الحوادث ليست حالات منفصلة، بل جزء من اتجاه متكرر سنويًا رغم النداءات المتكررة، لوقف هذا النزيف والعمل على معالجة الأسباب التي تدفع الناس لهذه المخاطرة.
البحر المتوسط: الطريق الأبرز والأخطر
وأكدت أن البحر المتوسط، يعد الطريق الأساسي الذي يسلكه المهاجرين للوصول إلى أوروبا، لكنه رغم ذلك، يعتبر من أخطر الطرق البحرية على مستوى العالم، نظرًا لارتفاع حالات الحوادث فيه.
146 ألف عبور و1953 مفقودًا في 2025
وفيما يتعلق بأرقام العام الجاري، ذكرت المفوضية أن أكثر من 146 ألف شخص عبروا إلى أوروبا عبر جميع المسارات البحرية في عام 2025، بينما بلغ عدد المتوفين أو المفقودين 1953 شخصًا، وفق بيانات المفوضية والسلطات والشركاء.

إعصار هاري يعرقل عمليات الإنقاذ
وأشارت المفوضية إلى أن الحوادث الأخيرة وقعت خلال إعصار هاري الذي ضرب تونس ومالطا وجنوب إيطاليا، مما عرقل جهود الإنقاذ بشكل كبير، مضيفة أن سوء الأحوال الجوية تسبب في عدم دقة نداءات الاستغاثة في تحديد المواقع، مما صعب وصول فرق الإنقاذ بسرعة إلى القوارب وقلل فرص إنقاذ المزيد من الأشخاص.

