ما سبب ازدياد آلام الركبة ليلًا؟.. تعرف على الأسباب وطرق التخفيف
يشكو الكثير من الأشخاص حول العالم من شدة آلام الركبة خلال ساعات الليل، وهي مشكلة قد تكون مرتبطة بحالات التهاب أو إصابات سابقة، وتنعكس سلبًا على راحة النوم وجودة الحياة.
وتوضح أخصائية جراحة العظام الدكتورة كيم ستيرنز، أن ألم الركبة في الليل غالبًا ما يكون مؤشرًا على مشكلة صحية كامنة، ولا يظهر عادة لدى الأشخاص الذين يتمتعون بمفاصل سليمة،وفقا لما ذكره موقع "إرم نيوز".
وحسب الموقع، تشير ستيرنز إلى أن قلة الحركة في أثناء النوم تسهم في زيادة الإحساس بالألم، إذ تساعد الحركة اليومية على الحفاظ على ليونة المفاصل وترطيبها، في حين يؤدي السكون لفترات طويلة إلى التيبس، ما يجعل الألم أكثر وضوحًا خلال الليل.
أسباب شائعة لألم الركبة الليلي
تشمل الأسباب الأكثر انتشارًا الفصال العظمي، الذي يزداد مع تقدم العمر وتآكل المفاصل، إضافة إلى التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهابات الأوتار أو الجراب، كما تندرج متلازمة ألم الرضفة الفخذية، المعروفة باسم “ركبة العداء”، ضمن الأسباب الشائعة، خصوصًا لدى الأشخاص النشطين بدنيًا.
وفي بعض الحالات، قد يكون النقرس سببًا في نوبات ألم حادة تظهر فجأة أثناء الليل، إلى جانب الإصابات المختلفة التي تصيب الركبة، أو مرض أوسغود-شلاتر الذي يؤثر غالبًا في الأطفال والمراهقين.
طرق التخفيف من الألم
تنصح الدكتورة كيم بضرورة استشارة الطبيب في حال كان الألم الليلي يؤثر في النوم أو يعيق ممارسة الأنشطة اليومية، وذلك لتحديد السبب بدقة ووضع العلاج المناسب، وللتخفيف المؤقت من الأعراض، توصي بممارسة تمارين خفيفة قليلة التأثير مثل السباحة أو ركوب الدراجة، لأنها تقلل الضغط على مفصل الركبة.
كما يمكن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين، بعد استشارة مختص، إلى جانب الاستفادة من العلاج بالحرارة والبرودة بالتناوب للحد من الألم والتورم، وقد تساعد الكريمات أو اللصقات الموضعية في بعض الحالات.
ويلعب تعديل وضعية النوم دورًا مهمًا في تقليل الانزعاج، مثل النوم على الجانب مع وضع وسادة بين الركبتين، أو وضع وسادة أسفل الركبتين عند النوم على الظهر.
وتؤكد ستيرنز في ختام حديثها أن ألم الركبة خلال الليل ليس حالة يجب التعايش معها، بل يمكن التحكم فيه وعلاجه من خلال التشخيص السليم والرعاية الطبية المناسبة.

