طقطقة الركبة.. صوت عابر أم إنذار لمشكلة صحية؟ |تفاصيل
طقطقة الركبة هي أصوات "فرقعة" أو "خشخشة" تحدث عند تحريك المفصل، وقد تكون طبيعية وغير مؤلمة بسبب فقاعات الهواء في السائل الزلالي أو حركة الأربطة، ولكن إذا اقترنت بألم أو تورم، فقد تشير إلى مشكلات مثل تآكل الغضاريف «خشونة الركبة»، تمزق الغضروف الهلالي، التهاب المفاصل، أو إصابات أخرى، وتتطلب زيارة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب، خاصة مع تقدم العمر أو وجود عوامل خطر مثل ضعف العضلات.
والكثير من الأشخاص حول العالم يلاحظون صدور صوت “طقطقة” من الركبة في أثناء المشي أو صعود السلالم، وغالبًا ما يتم تجاهله باعتباره أمرًا عاديًا، لكن أطباء يحذرون من الاستهانة بهذا العرض، مؤكدين أن طقطقة الركبة قد تكون في بعض الحالات طبيعية وغير مقلقة، بينما قد تمثل في حالات أخرى علامة مبكرة لمشكلة صحية تستدعي الانتباه والعلاج، وفقًا لما ذكره موقع "العربية".
متى تكون طقطقة الركبة طبيعية؟

ووفقًا للموقع، يوضح المختصون أن طقطقة الركبة غير المصحوبة بألم أو تورم غالبًا ما تكون أمرًا شائعًا، وتنتج عن أسباب بسيطة مثل:
- احتكاك العظام أو الغضاريف في أثناء الحركة.
- تكون أو تحرك فقاعات هواء داخل أو حول مَفصِل الركبة.
- وفي هذه الحالات، لا تمثل الطقطقة خطرًا صحيًا ولا تستدعي القلق.
متى تصبح طقطقة الركبة مقلقة؟

على الجانب الآخر، إذا صاحبت الطقطقة أعراض مثل الألم، التورم، أو صعوبة تحريك الركبة، فقد تكون مؤشرًا على مشكلات أكثر جدية، من بينها:
- تلف أو تآكل الغضروف.
- تمزق الأربطة.
- التهاب مفصل الركبة.
5 طرق تساعد على تخفيف طقطقة الركبة
لتقليل الأعراض وحماية المفصل، ينصح الأطباء بعدة خطوات علاجية، أبرزها:
- تقليل الوزن لتخفيف الضغط الواقع على مفصل الركبة.
- استخدام الكمادات الساخنة والباردة بالتناوب لتخفيف الالتهاب.
- تناول الأدوية المضادة للالتهابات تحت إشراف طبي.
- اللجوء إلى جلسات العلاج الطبيعي لتحسين قوة ومرونة المفصل.
- تجنب الإجهاد الزائد والحركات العنيفة التي قد تزيد المشكلة.
متى يجب زيارة الطبيب؟

يشدد الخبراء على ضرورة مراجعة الطبيب فورًا في حال استمرار الألم، زيادة التورم، أو فقدان القدرة على تحريك الركبة بشكل طبيعي، وذلك لتجنب تطور الحالة وحدوث مضاعفات قد تؤثر على الحركة وجودة الحياة.

