رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

موقف لوسيان فافر مدرب بوروسيا دورتموند السابق من تدريب الأهلي

لوسيان فافر
لوسيان فافر

كشفت عدد من التقارير الصحفية فتح النادي الأهلي مفاوضات مع لوسيان فافر المدير الفني السابق لـ فريق بوروسيا دورتموند الألماني.

وسبق لـ لوسيان فافر تدريب عدد كبير من الأندية الكبيرة في أوروبا أبرزهم بوروسيا دورتموند الألماني وبروسيا مونشنجلادباخ ونيس الفرنسي وهيرتا برلين.

مشوار لوسيان فافر مع الأندية

وتعتبر أطول فترة لـ لوسيان فافر في تدريب الأندية مع بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني ولعب رفقتهم 189 مباراة فاز في 89 مباراة وتعادل في 45 وتعادل في 55 مباراة.

وضمت قائمة المرشحين لتدريب النادي الأهلي عدد كبير من المدربين مثل روي فيتوريا وكارلوس وكيروش ورامون دياز وأورس فيشر وفيرناندو سانتوس.

وظهر لوسيان فافر في عدد كبير من اللقاءات الصحفية التي  أكد من خلالها عدم اهتمامه بالتدريب في أفريقيا والشرق الأوسط في الوقت الحالي

وأوضح لوسيان فافر خلال تصريحاته أنه بعيد عن التدريب منذ عامين ونصف والأمر بالنسبة له انتهى في عالم التدريب ولا يرغب في العودة ومستحيل حال قراره العودة أن يخوض تجارب في أفريقيا.

مرشحين جدد لتدريب الأهلي 

وشهدت الساعات الماضية تحفظ إدارة الكرة بالنادي الأهلي على ترشيح الثنائي حسين عموتة ونبيل معلول وترغب في التعاقد مع مدرب أجنبي وليس عربي أو إفريقي.

وتعد المدرسة السويسرية الأفضل بالنسبة للأهلي بفضل نجاحات فايلر وكولر خلال الفترة الماضية واقتناع الجماهير بأداء اللاعبين تحت قيادتهم.

وتولى رينيه فايلر قيادة الأهلي عام 2019 وحقق نجاحات سريعة أهمها الفوز ببطولة الدوري المصري بأداء قوي ومنظم، ورغم رحيله المفاجئ، إلا أن فترة تواجده تركت انطباعًا إيجابيًا لدى الإدارة والجماهير حول قدرات المدربين السويسريين.

ثم جاء الدور على مارسيل كولر، الذي قاد الفريق لمنصات التتويج المحلية والقارية، أبرزها التتويج بدوري أبطال إفريقيا مرتين متتاليتين. نجاح كولر عزز قناعة مسئولي الأهلي بأن المدرسة السويسرية قادرة على تحقيق التوازن بين النتائج الإيجابية وتطوير الأداء الفني.

ودخل ضمن حسابات النادي الاهلي اسم سويسري آخر هو أورس فيشر، ما يعكس استمرار الثقة في هذه المدرسة التدريبية التي باتت مرتبطة في ذهن الإدارة الأهلاوية بالنجاح والاستقرار الفني.

ويرى خبراء التحليل، أن سر تفضيل الأهلي للمدرسة السويسرية يعود إلى ما يقدمه مدربوها من تنظيم دفاعي صلب، مع مرونة هجومية تسمح بالاعتماد على مهارات اللاعبين الأفارقة والمصريين معًا. هذا المزيج منح الفريق قدرة على المنافسة بقوة في البطولات القارية التي تتسم بالقوة البدنية والتكتيكية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء