رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لماذا يفضل الأهلي المدرسة السويسرية في تدريب الفرسان الحمر؟

فايلر وكولر
فايلر وكولر

أصبح النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب في السنوات الأخيرة أكثر ميلاً للتعاقد مع مدربين من المدرسة السويسرية، بعدما حقق تجارب ناجحة تركت بصمة واضحة لدى جماهير القلعة الحمراء. 

ويبدو أن هذا التوجه لم يأتِ من فراغ، داخل النادي الأهلي، بل جاء نتيجة قراءة متأنية لأسلوب الكرة السويسرية الذي يجمع بين الانضباط التكتيكي والمرونة الخططية.

نجاحات فايلر وكولر

البداية كانت مع رينيه فايلر، الذي تولى قيادة الأهلي عام 2019 وحقق نجاحات سريعة أهمها الفوز ببطولة الدوري المصري بأداء قوي ومنظم. ورغم رحيله المفاجئ، إلا أن فترة تواجده تركت انطباعًا إيجابيًا لدى الإدارة والجماهير حول قدرات المدربين السويسريين.

ثم جاء الدور على مارسيل كولر، الذي قاد الفريق لمنصات التتويج المحلية والقارية، أبرزها التتويج بدوري أبطال إفريقيا مرتين متتاليتين. نجاح كولر عزز قناعة مسئولي الأهلي بأن المدرسة السويسرية قادرة على تحقيق التوازن بين النتائج الإيجابية وتطوير الأداء الفني.

وفي الوقت الحالي، عاد اسم لوسيان فافر، المدير الفني السابق لبوروسيا دورتموند الألماني، ليتصدر قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق. تاريخه الكبير في أوروبا جعله الخيار الأول لإدارة الأهلي التي تبحث عن مدرب يجمع بين الخبرة الأوروبية والقدرة على السيطرة على غرفة الملابس.

كما دخل ضمن الحسابات اسم سويسري آخر هو أورس فيشر، ما يعكس استمرار الثقة في هذه المدرسة التدريبية التي باتت مرتبطة في ذهن الإدارة الأهلاوية بالنجاح والاستقرار الفني.

ويرى خبراء التحليل، أن سر تفضيل الأهلي للمدرسة السويسرية يعود إلى ما يقدمه مدربوها من تنظيم دفاعي صلب، مع مرونة هجومية تسمح بالاعتماد على مهارات اللاعبين الأفارقة والمصريين معًا. هذا المزيج منح الفريق قدرة على المنافسة بقوة في البطولات القارية التي تتسم بالقوة البدنية والتكتيكية.

في النهاية، يبدو أن الأهلي وجد في المدرسة السويسرية "الوصفة الأنسب" لتحقيق طموحاته، بعدما أثبتت التجربة أن المدربين القادمين من هناك قادرون على كتابة فصول جديدة في تاريخ القلعة الحمراء المليء بالإنجازات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء