رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جيل Z.."هكذا تألم بشارة" من الخيانة لفارس عمرو في معرض الكتاب |خاص

رواية هكذا تألم بشارة
رواية "هكذا تألم بشارة"

قال روائي فارس عمرو، مواليد 2003 من جيل Z،  المشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب برواية "هكذا تألم بشارة"، إن أحداث الرواية تتناول "الخيانة"، فالفكرة الشائعة أن الطرف في الخيانة هو الرجل، وطالما كنت أنا هذا الرجل فكان لابد من توضيح الجانب المخفي عن معظم الناس، موضحًا أن الرجل في الكثير من الأوقات يقدم كل ما هو جيد ورغم ذلك يُغدر به بطريقة غير لطيفة.

 

وأوضح، عمرو، أنه استخدم مراجع في هذه الرواية تمثلت في الكثير من الروايات التي تناولت فكرته، ووجد أن هناك الكثير من الرجال الذين لهم شأن في المجتمع ولكنهم لم يجدوا الحب الكافي من الطرف الآخر، والدليل على ذلك "كوكب الشرق أم كلثوم والقصبجي"، التي استغنت عنه عندما ظهر غيره، وبسبب حبه لها فضّل أن يعمل مجرد عازف في فرقتها.

رواية “هكذا تألم بشارة”
رواية “هكذا تألم بشارة”

أحداث رواية “هكذا تألم بشارة”

وأضاف في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، وحاولت أن أكتب رواية تشبه السيرة الشعبية توضح الجانب الخفي للرجل عندما يقع في الحب عن طريق حكاية وتتمثل في حكاية "بشارة، والصباغ"، وهما من أطفال الشوارع وكبروا وكونوا عصابة وعن طريق هذه العصابة تظهر التكوين الخارجي لبشارة وكيف الناس تهابه وتهب تكوينه، ورغم ذلك عندما وقع في فخ الحب مع "دلال"، إلا أنه قد الكثير من التنازلات، ولكنها تواجه هذا الحب برد فعل غير مرغوب فيه، وتزوجت غيره، إلا أنه عندما احتاجت له وتواصلت معه لبى نداءها.

 

وأشار إلى أن المرة الأخيرة التي طالبته فيها دلال كي تعتذر له عما صدر منها، ورغم ذلك فإنها كانت تبحث عنه كي تقتله وطعنته بخنجره في قلبه.

 

أدب الرعب وجيل Z

واستكمل : أن أول أدب كتبت فيه هو أدب الرعب، ولكن اكتشفت أن كل الحكايات التي كتبت في أدب الرعب ولكن اكتشف أن معظم الأفكار قتلت بحثًا ولم يعد هناك الجديد كي أقدمه، ولذلك اتجهت للون آخر من الكتابة، قائلًا ولذلك حاولت الخروج من إطار أدب الرعب لأدب يكون فيه رسالة أستطيع أقدمها من خلاله.

 

وتابع: كل فترة يكون لها ترند معين مسيطر على جيل معين وبالتالي فإن هناك فترة من الفترات كانت مسيطرة رواية "أرض زيكولا"، وبالتالي ما قرأه الجيل نشب عليه، ولكن بعض فترة يدرك الجيل هذا أن هذه ليست الذائقة التي تشبع رغباته وبالتالي يتجه لأنواع أخرى من الأدب.

واختتم قائلًا: "مشارك هذا العام برواية "هكذا تألم بشارة"، فضلًا عن مشاركته بأكثر من ترجمة مع أكثر من دار نشر".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء