رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مؤشرات على فتح معبر رفح الأحد وسط ضغوط دولية وتحركات أمريكية

نتنياهو وكوشنر وويتكوف
نتنياهو وكوشنر وويتكوف

تشهد الساحة السياسية والأمنية تطورات متسارعة تتجه نحو كسر حالة الجمود المستمرة، في ظل توقعات متزايدة بالإعلان عن فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، عقب اجتماع مرتقب لمجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" مساء يوم الأحد.

خطوة وصفت بأنها حساسة ومعقدة

وبحسب ما نقلته هيئة البث العبرية عن مصادر أمنية إسرائيلية، فإن الساعات المقبلة قد تحمل قرار رسمي بفتح المعبر، في خطوة وصفت بأنها حساسة ومعقدة، وتأتي بعد مشاورات داخلية وضغوط خارجية متزايدة، خاصة من الجانب الأمريكي.

وفي هذا السياق، كانت القناة "12" العبرية قد كشفت في وقت سابق أن الحكومة الإسرائيلية تعتزم تطبيق إجراءات أمنية مشددة فور افتتاح المعبر، موضحة أن فتحه سيتم في الاتجاهين، لكن وفق شروط صارمة تشمل عمليات تفتيش دقيقة وآليات رقابة معقدة. 

فرض حظر على عودة سكان غزة 

وأكدت القناة أن السلطات الإسرائيلية ستفرض حظرًا على عودة سكان قطاع غزة إلى أراضيهم، باستثناء الحالات الإنسانية الخاصة، مع إخضاع حركة المغادرين لنظام مراقبة أمني تشرف عليه أجهزة الأمن العام "الشاباك"، دون وجود إسرائيلي مباشر داخل المعبر نفسه.

في المقابل، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أبديا اعتراض واضح على الشرط الذي وضعه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي يربط فتح معبر رفح بإعادة جثمان آخر رهينة إسرائيلية محتجزة في قطاع غزة. 

معبر رفح من الجانب المصري
معبر رفح من الجانب المصري

وجود تباين في الرؤى بين واشنطن وتل أبيب

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاعتراض يعكس وجود تباين في الرؤى بين واشنطن وتل أبيب حول آليات إدارة الملف الإنساني والأمني في غزة.

ويتواجد ويتكوف وكوشنر حاليًا في إسرائيل لإجراء لقاءات رفيعة المستوى مع نتنياهو وعدد من المسؤولين الإسرائيليين، حيث تتركز المباحثات بشكل أساسي حول مستقبل قطاع غزة، وترتيبات ما بعد وقف إطلاق النار، إضافة إلى ملف المعابر والرهائن.

بهدف استعادة جثمان ران جويلي

وفي هذا الإطار، أفاد موقع "أكسيوس" نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن التنسيق بين المبعوثين الأمريكيين والحكومة الإسرائيلية يجري على أعلى مستوى، بهدف استعادة جثمان ران جويلي، الذي يعد آخر رهينة متبق في قطاع غزة. 

كما أوضح الموقع أن المحادثات ستتطرق إلى الخطوات التالية المتعلقة بنزع سلاح حركة حماس، وضمان استمرار وقف إطلاق النار، والعمل على تحويله من تهدئة هشة إلى سلام مستدام داخل القطاع.

دفع اتفاق وقف إطلاق النار قدمًا

وتزامنا مع هذه التحركات، أعلنت الولايات المتحدة يوم الخميس عن تصورات طموحة لإعادة إعمار قطاع غزة تحت مسمى"غزة الجديدة"، تتضمن إنشاء أبراج سكنية حديثة، ومراكز بيانات، ومشروعات سياحية على شاطئ البحر، في إطار جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفع اتفاق وقف إطلاق النار قدمًا، بعد أن تعرض لسلسلة من الانتهاكات المتكررة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء