رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عوامل نفسية وأمراض وراء تساقط الشعر المفاجئ.. تعرف على الأسباب

تساقط الشعر
تساقط الشعر

يعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي يعاني منها الكثيرون، وتتعدد أسبابه ما بين عوامل مؤقتة وأخرى دائمة، ففي بعض الحالات يتساقط الشعر لينمو مجددا، بينما في حالات أخرى لا يعود للنمو مرة ثانية، وحتى الآن لا يوجد علاج نهائي يمنع تساقط الشعر بشكل جذري، رغم استمرار الأبحاث والدراسات الطبية في هذا المجال.

المستحضرات الكيميائية وتأثيرها على الشعر

تعد بعض مستحضرات العناية بالشعر من الأسباب الرئيسية لتساقطه، خاصة الصبغات، ومواد تمليس وتجعيد الشعر، إذ تحتوي على مواد كيميائية ضارة تؤثر بشكل مباشر على فروة الرأس وبصيلات الشعر، ما يؤدي إلى ضعف الشعر وتساقطه المستمر مع الاستخدام المتكرر.

تساقط الشعر 
تساقط الشعر 

الأمراض التي تسبب تساقط الشعر

هناك العديد من الأمراض التي تؤدي إلى تساقط الشعر، من أبرزها:

البقعة الثعلبية

وهي حالة مرضية يتساقط فيها الشعر من مناطق محددة في فروة الرأس، وليس من الرأس بالكامل، وقد يعود نمو الشعر في هذه المناطق بعد استشارة الطبيب وتلقي العلاج المناسب.

الأمراض المزمنة واضطرابات الجسم

تشمل اضطرابات الغدة الدرقية، وبعض الأمراض المزمنة، إضافة إلى التعرض للعمليات الجراحية، والتي تؤثر جميعها على نمو الشعر وصحته.

السرطان والعلاج الكيماوي

يؤدي العلاج الكيماوي المستخدم في علاج مرض السرطان إلى تساقط الشعر بشكل ملحوظ، ويكون هذا التساقط مؤقتا في أغلب الحالات.

تساقط الشعر 
تساقط الشعر 

العوامل النفسية والبيئية

تلعب الحالة النفسية دورا كبيرا في تساقط الشعر، حيث يؤدي التوتر والضغط النفسي والعصبية الزائدة إلى ضعف بصيلات الشعر وتساقطه، كما تؤثر العوامل البيئية مثل ارتفاع درجات الحرارة والتلوث البيئي بشكل سلبي على صحة الشعر وفروة الرأس.

نقص التغذية والعناصر الأساسية

يؤدي عدم تناول البروتينات بشكل كافٍ، ونقص الحديد في الدم، إلى ضعف الشعر وتساقطه، فالتغذية السليمة تعد من العوامل الأساسية للحفاظ على صحة الشعر وقوته.

الأدوية وتأثيرها على الشعر

يسبب تناول بعض العقاقير الطبية تساقط الشعر كأثر جانبي، مثل أدوية علاج بعض الأمراض المزمنة، وأقراص منع الحمل، والتي قد تؤثر على التوازن الهرموني في الجسم.

الالتهابات الفطرية وسلوكيات خاطئة

قد تصيب الفطريات فروة الرأس، خاصة لدى الأطفال، ما يؤدي إلى تساقط الشعر، كما أن نتف الشعر بشكل تلقائي يعد اضطرابا نفسيا يعرف بالهوس القهري لنتف الشعر، ويساهم في فقدان الشعر بشكل ملحوظ.

العوامل الوراثية والصلع

تلعب العوامل الوراثية دورا كبيرا في تساقط الشعر، حيث تنتقل الثعلبة أو الصلع الوراثي عبر الجينات من الأب أو الأم، وغالبا ما يبدأ ظهورها بعد سن الثلاثين، وتؤدي إلى نقص كثافة الشعر أو فقدانه تدريجيًا.

الندوب والتهابات فروة الرأس

قد تؤدي الالتهابات الشديدة، أو الحكة المستمرة، أو التعرض لحرارة مرتفعة إلى حدوث ندوب في فروة الرأس، ما يمنع نمو الشعر في المناطق المصابة.

تساقط الشعر 
تساقط الشعر 

طرق علاج تساقط الشعر

تتعدد طرق علاج تساقط الشعر بحسب السبب، ومن أبرزها:

ترميم فروة الرأس من خلال عمليات جراحية لاستعادة الشعر المتساقط.

زراعة الشعر باستخدام بصيلات مأخوذة من المتبرعين أو من نفس الشخص.

تقليل مساحة الجلد في فروة الرأس للحد من مناطق الصلع.

توسيع فروة الرأس عبر أجهزة خاصة تزرع تحت الجلد لتحفيز البصيلات على النمو.

الوقاية من تساقط الشعر

للحد من تساقط الشعر يُنصح بما يلي:

تجنب التوتر والضغط النفسي والعصبية الزائدة.

الامتناع عن استخدام المواد الكيميائية الضارة بالشعر.

الاهتمام بالتغذية الصحية والمتوازنة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء