رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دعاء الشريف: التوتر النفسي العامل الخفي وراء ظاهرة تساقط الشعر|فيديو

تساقط الشعر
تساقط الشعر

قالت الدكتورة دعاء الشريف، استشاري أمراض الجلدية، أن التوتر لا يؤثر فقط على الحالة النفسية، بل يمتد تأثيره إلى فروة الرأس مباشرة، فعند التعرض للضغط العصبي، ترتفع مستويات هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، مما يؤدي بدوره إلى تعطيل دورة نمو الشعر ودخوله في مرحلة التراجع أو الموت المبكر للبُصيلات، وهي مرحلة تعرف بكاتاجين أو تلجنتيز، فقد أثبتت الدراسات العلمية أن التوتر النفسي يعتبر العامل الخفي وراء ظاهرة  تساقط الشعر، إذ يقوم بتحفيز تفاعلات داخل الجسم تؤثر سلبًا على بُصيلات الشعر وتسارع فقدانه، ويمكن أن يكون التأثير مؤقتًا أو متكررًا في حال استمرار الضغط النفسي لفترات طويلة، مما يجعل السيطرة على مستويات التوتر أمرًا أساسيًا للحفاظ على صحة الشعر وفروة الرأس.

استراتيجيات الوقاية من التساقط المرتبط بالتوتر

وأضافت الشريف، خلال مداخلة على فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذه المرحلة لا تعني موت البُصيلات بالكامل، بل يمكن إعادة تنشيطها بالعلاجات المناسبة، خاصة إذا كان التوتر عرضيًا ولم يتحول إلى حالة مزمنة، كما أن التوتر المستمر يمكن أن يؤدي إلى ظهور أمراض جلدية مثل الثعلبة أو الصلع التليوفي، مما يجعل التدخل المبكر ضرورة للحفاظ على الشعر.

وأشارت إلى أن التحكم في التوتر، يمكن أن يكون له أثر كبير على صحة الشعر، وذلك من خلال اعتماد أسلوب حياة صحي، ممارسة الرياضة، واستخدام علاجات دوائية أو موضعية مناسبة، فالمستحضرات الموضعية مثل اللوشنات والبخاخات التي تغذي البُصيلات تساعد على تعويض النقص الناتج عن التوتر، بينما تساهم بعض الأدوية النفسية في تهدئة الجهاز العصبي وتحسين تغذية بُصيلات الشعر.

الفيتامينات والنظام الغذائي

وأكدت أن الفيتامينات تلعب دورًا محوريًا في حماية الشعر من التساقط الناتج عن التوتر، وأهمها فيتامين B-complex، الزنك، البيوتين، فيتامين D، والكالسيوم، لأنها تدعم نمو الشعر وتقوي البصيلات، كما أن لها أثرًا إيجابيًا على الحالة النفسية، كما أن النظام الغذائي المتوازن ضروري لتوفير العناصر الغذائية الأساسية للشعر، وأنه في حالات التساقط الشديد يمكن الاستعانة بمكملات غذائية لتعويض النقص، مع الحرص على تناول الخضروات والفواكه والبروتينات للحفاظ على صحة الشعر والجسم معًا.

نوهت الدكتورة دعاء الشريف، إلى أن بعض العادات الخاطئة قد تزيد من تساقط الشعر، مثل الاستخدام المفرط للأدوات الحرارية، الفرد الكيميائي، الإفراط في الصبغات، وعدم تدليك فروة الرأس يوميًا، كما شددت على أهمية العناية بالشعر كالعناية بالبشرة، حيث يُنصح بالاستحمام اليومي أو غسل فروة الرأس بالماء بانتظام وتجديد نظافتها، مع استخدام شامبوهات منخفضة الكيماويات لتقليل الضرر على البصيلات.

ولفتت إلى أن الحفاظ على صحة الشعر يتطلب الجمع بين التحكم في التوتر النفسي، اتباع نظام غذائي صحي، واستخدام مستحضرات وعلاجات مناسبة لفروة الرأس، كما أن تبني العادات اليومية الصحيحة مثل التدليك اليومي، تنظيف فروة الرأس، وتجنب الممارسات الكيميائية الضارة، يعزز من قدرة الشعر على الصمود ومقاومة التساقط، وبهذا تكون العناية بالشعر جزءًا من الاهتمام الشامل بالصحة النفسية والجسدية، مما يسهم في تعزيز المظهر العام والثقة بالنفس، ويقلل من الآثار السلبية للضغوط اليومية على بصيلات الشعر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء