«هيبة ومقام.. خيل وفرسان».. استعراض الخيول فى مرماح مولد العشي بالأقصر
"ﺍﻟﻔﺎﺭﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﺍﺭﻛﻮﺑﻪ.. ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻔﺮﺱ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ ﺻﻌﻮبة.. ﺍﻟﻔﺎﺭﺱ ﻭﻟﺪ ﻻ ﺟﻮﺍﺩ .. ﻳﻌﺮﻑ ﺭﻛﻮﺏ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻬﺎﺩ .. ﻭﺍﻟﺨﻴﻞ ﺍﻻﺻﻴﻠﺔ ﻣﺎ ﺗﻬﺎﺏ ﻋﻨﺎﺩ".. تتميز مظاهر احتفالات مولد الشيخ محمد العشي في محافظة الأقصر بالمرماح، وفيه يتجمع مئات الشباب والرجال لاستعراض هيبتهم وخيولهم في المرماح، كرمز للعزة والقوة، دون التفريق بين الأعمار، ويتهافت العديد من الأهالى للمشاركة في رؤية الخيالة، على نغمات المزمار والطبول.
حلقات ذكر وفقرات فلكلورية في مولد العشي
وخلال المولد تقام الفقرات الفلكورية، وحلقات الذكر، وتشهد الساحات أستعراض الخيالة، وإقامة لعبة التحطيب، والإنشاد الدينى، وسط حضور المئات من أهالى البلدان والقرى المجاورة لمحافظة الأقصر، للمشاركة في مظاهر الاحتفالات، حيث يقام مولد العشي سنويا، لمدة 5 أيام، وكان قد بدأ يوم الإثنين الماضي، ومن المقرر أن ينتهى غدا الجمعة.
الكباب وموائد الرحمن والعشاء أبرز العادات والتقاليد
أكثر ما يميز مولد الشيخ محمد العشي هو إقامة موائد العشاء، وتتنوع فيها الأكلات بين " الطبيخ"، " الكباب"، اللحوم، والسلطة الخضراء، الأرز، الملوخية، الفاصوليا"، ولا تفرق تلك الموائد بين الطبقات، بل تجمع الغنى والفقير، الطبيب والمزارع، وجميع طبقات المجتمع.
أجواء روحانية، وليالي ذكر، تشهدها محافظة الأقصر خلال فاعليات مولد العشي، كما يتم وضع الألعاب والمراجيح، حيث ينتشر الباعة الجائلين بالألعاب، ويبيعون فيها " المسدسات والعرائس" والحلوى كالبسبوسة والقلاش للأطفال والكبار.
الألعاب الشهيرة بالمولد
ومن أكثر الألعاب الشهيرة بالمولد لعبة الرماية، وفيها يحصل الفائز على دبدوب هدية، أو عروسة، وكذلك لعبة الدراجات، فيفرح الأطفال بتلك المظاهر، ويجمع الأهل والأقارب والأحبة بالمودة والرحمة.
ومن العادات والتقاليد المميزة الشهيرة بالمولد هى تجمع النساء في العائلات، ليقمن بعمل " الكباب" الخاص بالمولد، وتوزيعة بين الجيران " رحمة"، للأهل والأحبة، في أجواء روحانية، مرددين جملة " كل عام وأنتم بخير ".
مسابقات تحطيب ورماحة
كما تشهد الاحتفالات خلال الـ5 أيام، إقامة حلقات الذكر والإنشاد الديني، وتلاوة آيات من القرآن الكريم، إلى جانب أستقبال مريدي ومحبي الشيخ محمد العشي من مختلف قرى ومراكز المحافظة والمحافظات المجاورة، فيحرصون على إحياء هذه المناسبة لما تحمله من طابع دينى يمتاز به أهل الصعيد، في جميع الموالد.
وتشهد الساحات الواسعة في المنطقة إقامة مسابقات تحطيب، ورماحة، وبالطبل والمزمار البلدى تقام رقصات الخيول، وفيها يقوم البعض بـ"التنقيط" أى وضع مبلغ مالى للخيل المميزة بين جميع الخيول المميزة.