رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صلاح عبد العاطي: تزايد الخروقات الإسرائيلية في غزة منذ بدء المرحلة الثانية

صلاح عبد العاطي
صلاح عبد العاطي

أكد صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، أن الخروقات الإسرائيلية على الأرض في قطاع غزة قد تزايدت بشكل ملحوظ منذ بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. 

وأضاف أن هذه الخروقات جاءت في وقت حساس للغاية بعد إعلان عن تشكيلات حوكمة داخل القطاع، وهو ما يثير العديد من المخاوف بشأن تنفيذ بنود الاتفاق بشكل كامل وفعّال.

الخروقات الإسرائيلية: تحديات المرحلة الثانية

منذ الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، تزايدت الخروقات الإسرائيلية بشكل ملفت، حيث تم تسجيل العديد من الحوادث التي أسفرت عن سقوط شهداء فلسطينيين، منهم صحفيون يعملون مع اللجنة المصرية للإغاثة، بالإضافة إلى العديد من المدنيين.

أوضح صلاح عبد العاطي، عبر النيل للأخبار، أن هذه الخروقات تمثل تحديًا حقيقيًا في ضمان استمرارية وقف إطلاق النار وضمان الاستجابة الإنسانية في القطاع.

وأضاف أن الخروقات الإسرائيلية المستمرة تأتي في الوقت الذي تسعى فيه الأطراف الدولية لفرض آليات لإعادة إعمار غزة ورفع الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع. 

ومع ذلك، يرى عبد العاطي، أن التزام إسرائيل الكامل بالاتفاق لا يزال محل شك في ظل العراقيل التي تضعها حكومة الاحتلال أمام تنفيذ بنود الاتفاق، خاصة فيما يتعلق بالانسحاب من غزة ونزع السلاح من الفصائل الفلسطينية.

إدارة الصراع وتحديات المرحلة الثانية

وأكد عبد العاطي، على أن المرحلة الثانية من الاتفاق ترتبط ارتباطًا وثيقًا بإدارة الصراع لفترة طويلة، مشيرًا إلى أن أي مفاوضات أو تصعيد في المواقف قد يؤثر بشكل كبير على مستقبل العلاقات بين الفصائل الفلسطينية والمجتمع الدولي، وأشار إلى أن الخوف من انحياز الإدارة الأمريكية لرؤية الاحتلال الإسرائيلي يمثل عقبة كبيرة أمام ضمان نجاح عملية وقف إطلاق النار.

وقال عبد العاطي، إن فلسطين يجب أن تتعاون مع الدول العربية والإسلامية للضغط على الإدارة الأمريكية لضمان موازنة الضغوط الإسرائيلية على الفلسطينيين، بما يتيح ضمانات لتطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تتضمن تشكيل "مجلس السلام" الذي يشمل دولًا عربية مثل مصر وتركيا وقطر.

دور مجلس السلام في تنفيذ الاتفاقات

 صلاح عبد العاطي، تحدث عن "مجلس السلام" الذي يشكل حاليًا جزءًا من الجهود الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ مراحل الاتفاق، ورغم وجود مخاوف من أن تكون هذه الهيئات الدولية مجرد إجراءات شكلية، فإن عبد العاطي، أبدى تفاؤله بدور هذا المجلس في الضغط على إسرائيل لتطبيق قرارات مجلس الأمن ووقف الانتهاكات المستمرة.

وأشار إلى أن المدة الزمنية اللازمة لتقييم فعالية المجلس قد تصل إلى مئة يوم وفقًا للممارسات الدولية، موضحًا أن المجلس يجب أن يثبت قدرته على تنفيذ البنود الأساسية، مثل إدخال المساعدات الإنسانية، إعادة إعمار غزة، وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء