إحباط تهريب أسلحة ثقيلة وذخائر في السودان.. هل لها علاقة بالنزاع؟
تمكنت قوات مكافحة التهريب بولاية نهر النيل في السودان من إحباط محاولة تهريب أسلحة ثقيلة وذخائر في عملية أمنية نوعية، أسفرت عن ضبط عربة “بوكس دبل كاب” محملة بكميات كبيرة من العتاد الحربي، وذلك في إطار جهود قوات الجمارك الرامية لتعزيز الأمن وحماية البلاد.
وأوضح العميد شرطة آدم عمر سبيل، مدير مكافحة التهريب بولاية نهر النيل في السودان، أن الضبطية شملت (8000) طلقة دوشكا، و(5) مدافع جرنوف، و(3) بنادق قناصة، وبندقية كلاشنكوف، إضافة إلى إلقاء القبض على متهمين اثنين تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهتهما وفقاً لقانون الجمارك المواد 198 و 199 والقوانين ذات الصلة.
وأشاد اللواء شرطة (حقوقي) أمير زين العابدين عمر، مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، بيقظة القوات وكفاءتها العالية في تنفيذ مهامها، مؤكداً أن هذه العملية تعكس مستوى الاحتراف والانضباط الذي تتمتع به قوات مكافحة التهريب.
من جانبه، أشاد الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، مدير عام قوات الجمارك، بالإنجاز، مؤكداً أن العام الجاري سيكون عاماً حاسماً في مكافحة التهريب بكافة أشكاله، ومشدّداً على استمرار الجهود لحماية أمن واستقرار البلاد.
في نوفمبر 2025، أعلنت قوات الجمارك السودانية، إحباط محاولة تهريب عدد 200 قطعة سلاح في مدينة عطبرة بولاية نهر النيل، كانت في طريقها إلى داخل البلاد.
ووفقاً لإعلام قوات الجمارك، فإن الضبطية تحتوي على عربة "بوكس" على متنها "مدفع دوشكا"، و17 مدفعا "جرنوف"، و50 بندقية كلاشنكوف، بجانب عدد 68 بندقية إم ـ16، و63 قطعة مسدس، بالإضافة إلى بندقية "إس إم جي" وجهاز ستار لينك".
الحرب في السودان
ويتزايد تدفع الأسلحة إلى السودان، مع دخول دخلت الحرب عامها الثالث وتتسم بتصاعد العنف وتفاقم الأزمة الإنسانية، تتركز الاشتباكات الأخيرة في مناطق كردفان ودارفور، مع تحذيرات دولية من جرائم حرب وشيكة ومجاعة واسعة النطاق.
1000 يوم من الصراع
في 9 يناير 2026، مرّ 1000 يوم على بدء النزاع بين القوات المسلحة السودانية وميليشيا الدعم السريع، مما خلف واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم بسبب مئات آلاف القتلى ومعاناة الملايين من المجاعة.

