رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اشتباكات بين ميلشيا في إثيوبيا وقوات من جيبوتي| فيديو

مسلح من العفار
مسلح من العفار

شنت ميلشيا جبهة تحرير شعب عفار “جبهة التغيير” في إثيوبيا، اليوم الأحد، هجمات منسقة عبر جبهات متعددة ضد قوات جيبوتي المتمركزة في بلدات ومدن عفار.

وبحسب التقارير، تمكنت قوات تحرير عفار من التغلب على قوات جيبوتي على عدة جبهات، ما أدى إلى تكبيدها خسائر فادحة.

تشير التقارير الأولية إلى مقتل ما لا يقل عن 12 جندياً، وأسر العديد من الآخرين.

أعلنت جبهة التغيير رسمياً الحرب على النظام منذ ذلك الحين، ما يمثل تصعيداً واضحاً في المعارضة المسلحة وتعميقاً لعدم الاستقرار في جيبوتي.

جبهة تحرير عفار، هي جماعة سياسية ومسلحة سابقة في إثيوبيا، نشطت ضد حكومة ديرغ الشيوعية بين 1975-1991، وبعد انتهاء الحرب الأهلية الإثيوبية، واصلت جبهة تحرير العفار تعزيز مصالح العفار في البلاد سلميًا. 

 

وفي السنوات الأخيرة، برز اسم "جبهة تحرير شعب تيجراي"  كلاعب رئيسي في صراع إثيوبيا الداخلي، حيث كانت هذه الجبهة المهيمنة على المشهد السياسي سابقاً ثم تم تهميشها، ودخلت في صراعات عسكرية مع الحكومة المركزية، لا سيما في إقليم عفار الذي شهد مواجهات واسعة بين قوات تيجراي والقوات الفدرالية والمليشيات المحلية، ما أدى إلى نزوح كبير وتوتر متصاعد.

توسع الحرب الأهلية في إثيوبيا

 توسعت الحرب الأهلية بين الحكومة وجبهة تحرير شعب تيجراي لتشمل منطقة عفار، حيث دعمت قوات عفر السلطات الفدرالية ضد التيغراي، مما أدى إلى خسائر بشرية ونزوح.


أهمية إقليم عفار

موقع عفر الاستراتيجي جعلها مسرحاً للصراع، خاصة مع تضاريسها المكشوفة التي سهلت الضربات الجوية، وزيادة العداء بين المكونات العرقية، واستخدام الحكومة لتقنيات متقدمة ودعم خارجي في مواجهة قوات التيجراي.


الوضع الحالي والتوترات

على الرغم من اتفاق سلام أبرم في 2022 (اتفاقية بريتوريا)، لا تزال العلاقات متوترة، وتواجه مناطق مثل تيجراي وعفار صعوبات مالية، مع استمرار وجود تحديات أمنية وسياسية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء