بالدعاء.. عم الصادق المهدي يُطالب بوحدة الصف والوقوف مع الجيش السوداني
دعا الإمام أحمد المهدي، عم الإمام الصادق المهدي، السودانيين كافة إلى وحدة الصف الوطني ونبذ الفتن، مثمّناً التضحيات التي قدّمها الجيش السوداني والقوات المساندة له في سبيل أمن واستقرار السودان.
وأكد “المهدي”، خلال فعالية أقامتها القوى السياسية ببورتسودان مساء اليوم الأحد، ترحيبا بعودته وقوفه الكامل إلى جانب الجيش السوداني في معركته للدفاع عن الدولة وحماية سيادتها.
وأضاف الإمام احمد المهدي، خلال حديثه إن الهدف من عودته هو تقديم الشكر والعرفان للقوات الباسلة على ما حققته من انتصارات وصفها بالكبيرة، مشيراً إلى أن تلك الجهود أسهمت في تحرير مواقع مهمة ، ومعبّراً عن أمله في استكمال مسيرة البناء وإعادة الإعمار ووحدة البلاد وشعبها.
ودعا الإمام المهدي القوات المسلحة إلى مواصلة “الجهاد والنضال” لتطهير الوطن من الخيانة والتمرد، مشدداً على ضرورة سيادة القانون وحماية ثروات البلاد، ومؤكداً أن الشعب السوداني أهل للسلام ولن يسمح بتمزيقه عبر التضليل أو التدخلات الأجنبية.
كما أشار الإمام المهدي بعلاقات السودان المتوازنة مع محيطه الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أهمية التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة بما يخدم مصالح البلاد ويعزز السلام والاستقرار، ومثمناً أي جهد دولي داعم لأمن السودان ووحدته.
وختم الإمام أحمد المهدي حديثه بالدعاء لأهل السودان بالصبر والثبات، مترحماً على الشهداء، ومجدداً التأكيد على أن وحدة السودانيين، المستندة إلى تاريخهم المشترك وإرادتهم الوطنية، هي السبيل لعبور المرحلة وتحقيق مستقبل آمن ومستقر.
منذ يومين وصل إلى السودان، المهدي بعد غيبةٍ طويلة، وكان في مقدمة مستقبليه الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي، إلى جانب عدد من الأحباب والمريدين، الذين توافدوا للمطار تعبيرًا عن الفرح بعودته، في مشهدٍ عكس مكانته الرفيعة وما يمثله من رمزٍ وطني وروحي.
وقد سادت أجواء الاستقبال مشاعر المحبة والامتنان، وردد الحضور كلمات الترحيب والدعاء.

