رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم تخصيص سور قرآنية لأغراض معينة؟.. الشيخ عبد الحميد الأطرش يجيب

قرآن كريم
قرآن كريم

هل يجوز تخصيص  قراءة سور قرآنية لأغراض معينة؟، سؤال ورد إلى الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى الأسبق بـ الأزهر رحمه الله، فأجاب في فتوى تراثية قائلًا: قال الله تعالى: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا" الإسراء 82، فالقرآن الكريم كله شفاء ورحمة.

أوراد مستحبة

أضاف أن هناك بعض السور التي ذكر العلماء فضائلها  وهي من الأوراد التي يستحب قراءتها ، فمثلا عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: ( من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر، وكنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة، وإنها في كتاب الله سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( إن لكل شىء قلبا، وقلب القرآن يس، ومن قرأ يس كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات).


وقد ضعف بعض العلماء هذا الحديث ، إلا أن الأحاديث الضعيفة يؤخذ بها في فضائل الأعمال.
أما ما يتردد بشأن تخصيص سور معينة لتحقيق غايات بعينها كشراء أرض أو سداد دين أو خلافه فهذا كلام ما أنزل الله به من سلطان. 

تخصيص سور لأغراض معينة بلا أساس شرعي

أضاف قائلا: أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مرتعا ينشر فيه كل إنسان كل ما يخطر على باله وهذا يحدث بلبلة لدى الناس، فهناك من يقول نقرأ سورة يس عقب صلاة الفجر وسورة نوح عقب صلاة الظهر وسورة النبأ عقب صلاة العصر وسورة الواقعة عقب صلاة المغرب وسورة الملك عقب صلاة العشاء، وهناك من يخصيص سورا معينة من القرآن الكريم لقضاء حوائج بعينها مثل قراءة سورة الحديد كل يوم ثلاثاء لشراء بيت وسورة النور يوميا للتخلص من الكآبة وسورة النساء للمتخاصمين والذاريات والقارعة كل يوم للدين وسورة مريم لطلب الولد، كل هذه الأمور لا أساس لها من الشرع.
وهنا نؤكد على أن استقاء العلم والفتاوى الدينية لابد أن يكون من المتخصصين فقط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء