رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الشرع يصدر مرسوما رئاسيا يكفل حقوق الكرد ويؤكد شراكتهم الوطنية| فيديو

أحمد الشرع
أحمد الشرع

أصدر رئيس المحلة الإنتقالة في سوريا، أحمد الشرع مرسوم رئاسي جديد يهدف إلى تكريس حقوق المواطنين الكرد وضمان خصوصياتهم الثقافية والاجتماعية، بحيث تصبح هذه الحقوق مصونة ومكفولة بشكل صريح ضمن نصوص القانون، في خطوة وُصفت بأنها رسالة طمأنة ووحدة وطنية في مرحلة حساسة تمر بها البلاد.

تعزيزات للجيش السوري باتجاه خط الانتشار شرق حلب<br> 
تعزيزات للجيش السوري باتجاه خط الانتشار شرق حلب
 

مكانة الكرد في النسيج الوطني السوري

وفي كلمة مسجلة بثها التلفزيون السوري، أعلن الشرع عن إصدار مرسوم خاص قال إنه يأتي تأكيدا على مكانة الكرد في النسيج الوطني السوري، مشددا على أن الدولة لن تسمح بالمساس بحقوقهم أو استهدافهم تحت أي ذريعة. 

وأضاف موجها حديثه إلى المواطنين الكرد: "لا تنجروا وراء روايات الفتنة، ومن يحاول الإساءة إليكم أو الاعتداء عليكم فهو خصم لنا"، في إشارة إلى رفض أي محاولات لإثارة الانقسام أو التوتر الداخلي.

الكرد يشكلون جزء أساسي من الشعب السوري

من جانبها، أوضحت رئاسة الجمهورية السورية أن المرسوم رقم (13) لعام 2026 ينص بوضوح على أن المواطنين السوريين الكرد يشكلون جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية تمثل ركن لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية الجامعة، التي تقوم على التعدد والتنوع ضمن إطار الوحدة الوطنية.

ويأتي هذا التطور السياسي في وقت تشهد فيه الساحة الميدانية توترات متصاعدة، حيث أعلن الجيش السوري أنه رصد، عبر مصادره، دخول القيادي البارز في حزب العمال الكردستاني باهوز أوردال من جبال قنديل في إقليم كردستان العراق إلى منطقة الطبقة في محافظة الرقة.

كما نقلت قناة "الإخبارية السورية" عن مصدر استخباراتي تأكيده رصد دخول القيادي معراج أورال، المعروف بلقب "جزار بانياس"، إلى المنطقة نفسها، برفقة مجموعة من عناصر ما وصفته بـ"فلول النظام البائد". ويذكر أن أورال كان معروف بقيادته لما سمي سابقا بـ"المقاومة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون".

قسد وقوات التحالف الدولي
قسد وقوات التحالف الدولي

إدارة عمليات عسكرية مشتركة لقوات "قسد"

وأوضحت هيئة العمليات في الجيش السوري أن باهوز أوردال وصل إلى الطبقة بهدف إدارة عمليات عسكرية مشتركة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" وعناصر من حزب العمال الكردستاني، الذي تؤكد السلطات السورية أنه يقاتل إلى جانب "قسد" داخل الأراضي السورية.

وفي بيان نقلته وكالة "سانا"، شدد الجيش السوري على أنه رغم محاولات بعض الوسطاء احتواء التهديدات في منطقة شرقي حلب، فإن المخاطر لا تزال قائمة على مدينة حلب وريفها الشرقي. 

وأشار البيان إلى أن "قسد"وحزب العمال الكردستاني عمدا إلى إدخال أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة الإيرانية إلى منطقتي مسكنة ودير حافر، في إطار التحضير لشن اعتداءات جديدة تستهدف الأهالي في حلب وريفها الشرقي.

تعزيزات للجيش السوري باتجاه خط الانتشار شرق حلب<br> 
تعزيزات للجيش السوري باتجاه خط الانتشار شرق حلب
 

تأمين السكان المدنيين وحمايتهم

وأضاف البيان أن القوات المسلحة رصدت وصول مجموعات إضافية من مقاتلي الحزب، إلى جانب عناصر من "فلول النظام البائد"، إلى منطقة الطبقة، تمهيدا لنقلهم إلى نقاط انتشار في دير حافر ومسكنة والمناطق المحيطة بهما. 

وأكد الجيش أنه يعمل على تأمين السكان المدنيين وحمايتهم من الهجمات التي تنطلق من المناطق التي تسيطر عليها "قسد" وحلفاؤها. وفي السياق ذاته، نفت وزارة الدفاع السورية بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن دخول وفد تابع لها إلى مدينة دير حافر شرقي حلب. 

تسيير دورية مشتركة في المدينة

ونقلت "الإخبارية السورية" عن مدير إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة، عاصم غليون، قوله إن هذه الأنباء عارية عن الصحة، مشددا على أن أي معلومات رسمية تتعلق بالوزارة تصدر حصرا عبر القنوات والمعرفات الرسمية المعتمدة.

بالتوازي مع ذلك، أفادت وسائل إعلام كردية بانتهاء اجتماع جمع وفدا من قوات سوريا الديمقراطية مع مسؤولين في التحالف الدولي داخل مدينة دير حافر. وذكرت وكالة "هاوار" العاملة في شمال شرقي سوريا أن الاجتماع أعقبه تسيير دورية مشتركة في المدينة، على أن يعقد اجتماع آخر في مدينة الرقة لاحقا.

القوات ترفض الخروج من حلب
القوات ترفض الخروج من حلب

الانشقاق عن صفوفها

وكانت وزارة الدفاع السورية قد أصدرت في وقت سابق بيان دعت فيه عناصر "قسد" في دير حافر إلى الانشقاق عن صفوفها، وهو ما ردت عليه قوات سوريا الديمقراطية بوصف الدعوة بأنها "محاولة يائسة لزرع الفتنة"، في ظل استمرار التوتر السياسي والعسكري في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء