مصدر إيراني ينفي اعتقال الرئيس الأسبق حسن روحاني
نفى مصدر إيراني مطلع بشكل قاطع الأنباء التي انتشرت مؤخرا حول اعتقال الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني ووزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، مؤكدا أن هذه الأخبار "لا أساس لها من الصحة".
الحملات الإعلامية المفبركة
وقال المصدر، في تصريح لموقع صحيفة "عصر إيران" الإلكترونية المقربة من روحاني، إن ما تم تداوله يندرج ضمن ما وصفه بـ"الحملات الإعلامية المفبركة"، والتي تهدف إلى إثارة البلبلة وبث الانقسامات داخل المجتمع الإيراني، خصوصاً في ظل الظروف الراهنة التي تشهد فيها البلاد حالة من التوتر السياسي والاجتماعي. وأضاف أن لا توجد أي إجراءات قضائية أو أمنية تستهدف روحاني أو ظريف.
وأكد المصدر أن الجهات التي تقف وراء هذه الشائعات تحاول استغلال الأوضاع الداخلية لتحقيق مكاسب سياسية وإعلامية، من خلال نشر معلومات مضللة قد تؤثر على الرأي العام وتزيد من حالة الفوضى الإعلامية.

مكتبه يعتزم إصدار بيان رسمي قريب
وفي سياق متصل، أفادت مصادر مقربة من روحاني بأن مكتبه يعتزم إصدار بيان رسمي قريب يوضح فيه الحقيقة الكاملة حول ما تم تداوله ويضع الرأي العام أمام الوقائع الفعلية.
وكانت بعض المنصات الإعلامية قد نشرت خلال الساعات الماضية أخبار تزعم اعتقال روحاني وظريف، قبل أن تتكفل المصادر الرسمية بنفيها تماماً.
يذكر أن الرئيس الأسبق حسن روحاني ووزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف لم يصدر عنهما أي موقف رسمي منذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام الإيراني في 28 ديسمبر الماضي، سواء بتأييدها أو رفضها، مما يجعل هذه الشائعات محل جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
خشية تصاعد ردود الفعل في المنطقة
يشار إلي أن السعودية وقطر وعمان قادت جهود دبلوماسية مكثفة لإقناع ترامب بعدم شن هجوم على إيران، خشية تصاعد ردود الفعل في المنطقة، وأكد مسؤولون خليجيون أن الحوار مستمر لتعزيز الثقة المتبادلة، مع الإشارة إلى أن أي هجوم على المنشآت الأمريكية في الخليج سيؤثر على العلاقات الإقليمية.
ووفق تصريحات السفير الإيراني في باكستان رضا أميري مقدم، أبلغ ترامب طهران أنه لا يسعى للحرب، لكنه طلب ضبط النفس. في المقابل، يبدو أن إيران بدأت خطوات للحوار الداخلي مع المتظاهرين، مع الإقرار بحق الشعب في الاحتجاج، بعد أن أسفرت الاحتجاجات عن مقتل المئات، وفق منظمات حقوقية.

