ترامب: الشعب الإيراني يتطلع إلى الحرية.. والولايات المتحدة مستعدة للدعم
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن الشعب الإيراني بات يتطلع إلى الحرية "ربما أكثر من أي وقت مضى"، مشددا على أن الولايات المتحدة تقف على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة والدعم في هذه المرحلة الحساسة.
واشنطن تتابع التطورات عن كثب
وأوضح ترامب، في منشور عبر منصته الخاصة "تروث سوشيال"، أن ما تشهده إيران يعكس رغبة شعبية متزايدة في التغيير، مؤكدا أن واشنطن تتابع التطورات عن كثب ومستعدة للوقوف إلى جانب الإيرانيين في تطلعاتهم نحو مستقبل أفضل.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي في سياق تفاعل أمريكي رسمي مع ما أدلى به المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، الذي اتهم المحتجين داخل إيران بأنهم "يخربون ممتلكات بلدهم لإرضاء رئيس الولايات المتحدة".
الأكاذيب والإخفاقات الكاملة
وقد رد الحساب الرسمي باللغة الفارسية لوزارة الخارجية الأمريكية على هذه التصريحات، معتبرًا أن ما يثير قلق خامنئي الحقيقي هو إدراك الشعب الإيراني، بعد مرور 47 عام، لحجم "الأكاذيب والإخفاقات الكاملة" التي طبعت مسار النظام القائم.
وأضافت الخارجية الأمريكية في ردها أن الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة يقف إلى جانب الشعب الإيراني، داعما حقه في التعبير والمطالبة بالتغيير.
وفي منشور آخر، أكدت الوزارة أن "الحقيقة انكشفت"، وأن نظام الجمهورية الإسلامية يواجه "مأزق كبير" في ظل تصاعد الاحتجاجات واتساع رقعتها.
الثورة الوطنية الإيرانية
وفي السياق ذاته، نشرت وزارة الخارجية الأمريكية مقطع فيديو تناول ما وصفته بـ"الثورة الوطنية الإيرانية"، مشيرة إلى أنه مع دخول الاحتجاجات يومها الثالث عشر، بات أكبر هواجس النظام الإيراني واضح بشكل لا لبس فيه، وهو أن الإيرانيين أصبحوا موحّدين في مطالبهم بالتغيير والإصلاح.
وأوضح البيان أن رد السلطات الإيرانية تمثل في قطع خدمات الإنترنت، واستخدام العنف ضد المحتجين، إضافة إلى اتهام أطراف خارجية بالوقوف وراء ما تسميه "أعمال الشغب".
غير أن الوزارة شددت على أن هذه الإجراءات لم تعد قادرة على إخفاء الواقع، مؤكدة أن النظام الإيراني يواجه أزمة حقيقية في ظل تنامي الوعي الشعبي وتصاعد المطالب بإحداث تحول جذري في البلاد.

