ترامب يحسم خيارات التعامل مع الاحتجاجات الإيرانية الثلاثاء المقبل
يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتلقي إفادة شاملة من كبار المسؤولين في إدارته حول مجموعة من الخيارات الاستراتيجية للتعامل مع الاحتجاجات المتصاعدة في إيران، بحسب وكالة "رويترز" للأنباء.
فرض عقوبات إضافية على طهران
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال، عن مسؤولين أمريكيين أن الاجتماع المرتقب يوم الثلاثاء المقبل، سيشهد نقاش معمق حول خطوات محتملة تشمل توجيه ضربات عسكرية دقيقة، واستخدام تقنيات إلكترونية متقدمة لاستهداف مواقع عسكرية ومدنية، إلى جانب فرض عقوبات إضافية على طهران وتعزيز دعم المصادر المعارضة للنظام على الإنترنت.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التحركات تأتي في سياق دراسة إدارة ترامب لخيارات مختلفة، بعد موجة الاحتجاجات التي انطلقت في 28 ديسمبر الماضي نتيجة تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار بشكل حاد، ما أدى إلى انخفاض قيمة الريال الإيراني بشكل ملحوظ وارتفاع معدلات التضخم إلى 43% وفق الأرقام الرسمية.
وفي تقرير آخر نقلته صحيفة نيويورك تايمز، أكد مسؤولون أمريكيون أن ترامب اطلع في الأيام الأخيرة على خيارات جديدة قد تشمل شن هجمات محدودة على مواقع في إيران، دون أن يتخذ قرار نهائي بعد، موضحين أنه يدرس بجدية إمكانية الرد على القمع العنيف للمحتجين الإيرانيين.

الخيارات العسكرية المطروحة
وأشار المسؤولون إلى أن بعض الخيارات العسكرية المطروحة تتعلق بعناصر داخل أجهزة الأمن الإيرانية المتورطة في استخدام القوة ضد المتظاهرين. كما أكد مسؤول عسكري أمريكي أن القوات بحاجة إلى مزيد من الوقت للتحضير لأي رد محتمل من إيران في حال اتخاذ إجراءات انتقامية.
إدارة ترامب تدرس بدقة كل السيناريوهات
وتشهد إيران منذ نهاية ديسمبر الماضي احتجاجات شعبية واسعة، أثارها الغضب من تدهور القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، وهو ما زاد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في البلاد، وجعل إدارة ترامب تدرس بدقة كل السيناريوهات الممكنة للتعامل مع الأزمة من منظور استراتيجي وسياسي وأمني.

نجل آخر شاه حكم البلاد
يأتي ذلك فيما عاد اسم رضا بهلوي، نجل آخر شاه حكم البلاد، إلى الواجهة السياسية مجددا، باعتباره أحد الأصوات البارزة التي تحاول استثمار حالة السخط العام والدفع نحو تغيير جذري في بنية النظام القائم منذ ما يقرب من نصف قرن.
ووجه من مقر إقامته في الولايات المتحدة، سلسلة رسائل مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أشاد فيها بما وصفه بـ"شجاعة الإيرانيين" في مواجهة القمع، داعيا إلى إنهاء ما سماه "النظام القمعي البالي".

