كيف أحافظ على الصلاة رغم الانشغال بالعمل؟.. دار الإفتاء تقدم روشتة
تعد الصلاة أحد أهم أركان الإسلام الخمسة، فهي عماد الدين والصلة المباشرة بين العبد وربه، ولا يستقيم إيمان المسلم إلا بها، وقد جعلها الله تعالى فريضة مرتبطة بأوقات محددة لا يجوز التهاون فيها، تأكيدًا على قيم الانضباط والطاعة، قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾، كما شدد النبي -صلى الله عليه وسلم- على مكانتها حين بين أن الإسلام يقوم على أركان في مقدمتها إقامة الصلاة: «بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ».

كيف أحافظ على الصلاة رغم الانشغال بالعمل؟
وفي هذا الصدد، أوضحت دار الإفتاء المصرية، أنه جاء في الحديث الشريف عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه عندما سُئل عن أحب الأعمال إلى الله، قال: «الصلاة على وقتها».
وبينت أن هذا يدل على أن أعظم ما يتقرب به العبد إلى ربه هو المحافظة على الصلاة في أوقاتها دون تأخير أو تهاون، مؤكدة أن الالتزام بها دليل صدق الإيمان وحسن الصلة بالله تعالى.
حكم من فاتته الصلاة بعذر
وقالت دار الإفتاء، إن من رحمة الله بعباده أنه لم يؤاخذ من فاتته الصلاة بسبب النوم أو النسيان، لكنه أوجب عليه القضاء فور التذكر، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك».
كيفية قضاء الصلوات الكثيرة
وشرحت الدار أن من كان عليه عدد كبير من الصلوات الفائتة فلا ينبغي أن يشعر باليأس أو العجز، بل يبدأ بالقضاء تدريجيًا، منوهة أنه يمكنه أن يصلي مع كل فريضة حاضرة صلاة مثلها من الفوائت، فيقضي الظهر مع الظهر، والعصر مع العصر، وهكذا، حتى يطمئن قلبه بأنه أدى ما عليه.
وتابعت: ومع صدق النية والاستمرار، ييسر الله له الطريق ويعينه على الالتزام.