ما هي مواضع رفع اليدين أثناء الصلاة؟.. دار الإفتاء توضح
يتساءل العديد من الناس عن مواضع رفع اليدين أثناء الصلاة، فالصلاة هي عماد الدين وركن أساسي من أركان الإسلام، لذا يحرص العديد من المسلمين على أدائها صحيحة.

مواضع رفع اليدين في الصلاة
وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، إن رفع اليدين أثناء الصلاة له مواضع محددة ثبتت في السنة النبوية، ويجوز للمصلي الأخذ بها اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم- دون إلزام أو تضييق.
وأضافت أن أولى هذه المواضع تكون عند الدخول في الصلاة، حيث يرفع المصلي يديه أثناء قول «الله أكبر» في تكبيرة الإحرام، وهو موضع متفق عليه بين الفقهاء، ويمثل بداية الانتقال إلى حال الصلاة.
وتابعت: ومن المواضع المشروعة كذلك، رفع اليدين عند الهوي إلى الركوع، وذلك بعد الانتهاء من قراءة الفاتحة وسورة قصيرة في الركعتين الأوليين، أو بعد الفاتحة فقط في الركعتين الثالثة والرابعة.
رفع اليدين عند الاعتدال من الركوع
وأوضحت الدار أنه من المواضع التي يشرع رفع اليدين فيها كذلك، عند الرفع من الركوع، بعد قول المصلي: «سمع الله لمن حمده»، وهو من الهيئات الواردة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في صلاته.
واستطردت قائلة: كما يعد القيام إلى الركعة الثالثة بعد التشهد الأول من المواضع التي ورد فيها رفع اليدين، وهو ما فعله النبي -صلى الله عليه وسلم- في بعض صلاته.
هيئة وضع اليدين أثناء الصلاة
وفي سياق متصل، قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن من هيئات الصلاة أن يضع المصلي يده اليمنى على اليسرى، مع جعل السبابة والوسطى على رسغ اليد اليسرى، موضحًا أن هذه الهيئة سُنّة وليست شرطًا لصحة الصلاة، فمن تركها فصلاته صحيحة ولا إثم عليه.