هل السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين بدعة؟.. "دار الإفتاء" توضح
هل السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين بدعة؟ سؤال يتردد على دار الإفتاء المصرية بشكل دائم، إذ يرغب العديد من الناس خاصة ممن اعتادوا زيارة قبور الأنبياء والصالحين، في معرفة موقف الشرع من هذا الأمر.

هل السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين بدعة؟
وفي ردها على السؤال، قالت دار الإفتاء، إن الزعم بأن السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين بدعة، قول لا يستند إلى دليل أو سند صحيح من الشرع، ولا يقوم على فهم سليم، بل هو رأي محدث يخالف ما جرى عليه عمل الأمة عبر عصورها.
وأضافت أن المسلمين سلفًا وخلفًا درجوا على تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم، مع الإيمان بأن حرمته بعد وفاته باقية كما كانت في حياته، وأن زيارته من أعظم القربات وأجل الطاعات.
حكم زيارة القبور
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء، أن زيارة القبور مشروعة باتفاق العلماء، بل هي من الأمور المستحبة شرعًا؛ لما تحمله من معانٍ إيمانية وتربوية.
واستشهدت بما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه: «زوروا القبور فإنها تذكّر الموت»، وفي رواية أخرى: «فإنها تذكّركم الآخرة».
حكم زيارة النساء للقبور
وفيما يخص حكم زيارة النساء للقبور، أفصحت الدار أن من كره زيارة القبور من العلماء إنما كرهها للنساء فقط، مراعاة لطبيعة العاطفة ورقة القلب، وخشية عدم الصبر.
وتابعت: واستثنى جمهور الفقهاء زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك قبور سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، مؤكدين استحباب ذلك لهن، لعموم النصوص الدالة على فضل زيارة النبي وطلبها.