رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل قول "ربنا افتكره" حرام؟.. دار الإفتاء توضح

المقابر
المقابر

هل قول "ربنا افتكره" حرام؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، فهناك العديد من العبارات والجمل المنتشرة بين الناس، واعتاد البعض على قولها في ظروف معينة مثل الوفاة، إما على سبيل المواساة أو عكسه، لذا يتساءل الكثيرون عن موقف الشرع من مثل هذه الجمل والعبارات.

<strong>هل قول
هل قول "ربنا افتكره" حرام؟

هل قول "ربنا افتكره" حرام؟

ردت دار الإفتاء المصرية، على السؤال الوارد إليها، بأن الشريعة الإسلامية راعت أعراف الناس في استعمال الألفاظ، وأقرت ما جرى به العرف من تعبيرات، طالما استقر معناها المتعارف عليه ولم يتعارض مع أصلٍ شرعي. 

وأضافت: بل إن الفقه الإسلامي يعتد بالحقيقة العرفية للألفاظ إذا غلب استعمالها على معناها اللغوي، بحيث يفهم السامع المقصود منها مباشرة دون حاجة إلى تفسير أو قرينة.

وأوضحت أن العبارة المتداولة على ألسنة المصريين تستخدم للدلالة على وفاة الشخص وانتقاله إلى رحمة الله، وليس بمعناها اللغوي الحرفي، ممثلة لذلك بأنه عندما يسأل عن شخص ويقال: «ربنا افتكره»، يتبادر إلى ذهن السامع فورًا أن هذا الشخص قد توفي، دون أن يخطر بباله أي معنى آخر.

هل في العبارة مساس بالعقيدة؟

وذكرت الدار أنه لا حرج شرعًا في استخدام هذه العبارة، ولا يجوز تحميلها معنى فاسدًا أو إساءة الظن بها، أو فهمها على أنها نسبة النسيان إلى الله تعالى، فالله سبحانه وتعالى منزه عن ذلك، مؤكدة أن المعنى المقصود عرفًا هو الرحمة، لا النسيان، وهو معنى حسن يتفق مع العقيدة الصحيحة.

ولفتت إلى أن «الافتكار» هنا يفهم على أنه ضد النسيان، وبمفهوم المخالفة فإن نسيان الله لعبده هو تركه من رحمته، أما افتكاره له بتوفيه، فهو إدخاله في دائرة الرحمة واللطف الإلهي. 

واستكملت: كما تحمل العبارة رجاءً صادقًا في أن ينال المتوفى رحمة الله الواسعة، وتعكس إيمانًا بأن الموت راحة للمؤمن من مشقة الدنيا وتعبها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء