خطة تطوير الإعلام المصري أمام لجنة ثقافة الشيوخ اليوم
تناقش لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس الشيوخ، اليوم الثلاثاء، "خطة تطوير الإعلام المصري"، برئاسة النائب محمد عمران، وبحضور الفنان ياسر جلال وكيل اللجنة، وعدد من أعضاءها.
وكانت لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ برئاسة المستشار محمد عمران رئيس اللجنة ناقشت خلال اجتماعها أمس الإثنين، الملف الثقافي بحضور أحمد هنو، وزير الثقافة، ومن المقرر انعقاد اجتماع اللجنة بحضور المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للإعلام.
كلمة مهمة أمام لجنة الثقافة بمجلس الشيوخ
وفي سياق متصل، ألقى الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، كلمة مهمة أمام لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار محمد عمران، وبحضور الفنان ياسر جلال وكيل اللجنة، وعدد من أعضاءها، منهم المخرج خالد جلال، والكاتبة أمينة النقاش، والدكتور ياسر عبدالعزيز.
ودار نقاش أولي حول التطوير الجاري داخل الهيئة الوطنية للإعلام وخطط العمل خلال العام الجديد، قبل أن يبدأ المسلماني في استعراض ملامح «الخطوات الـ33» التى نفذتها الهيئة داخل ماسبيرو خلال عام 2025، مؤكدا أن 2025 كان عامًا مفصليًا في تاريخ ماسبيرو، حيث شهد تنفيذ حزمة واسعة من خطط التحديث والتحول الرقمي وإعادة إحياء الكيانات التراثية داخل مبنى الإذاعة والتليفزيون، موضحًا أن هذه الخطوات تهدف إلى استعادة الدور الرائد للإعلام الوطني وتقديم محتوى ينافس بقوة على المستويين الإقليمي والدولي.
واستعرض رئيس الهيئة، خطوات نفذت بالفعل بماسبيرو خلال 2025، وكان أبرزها:
- إلغاء إعلانات إذاعة القرآن الكريم حفاظًا على وقارها ورسالتها.
- انطلاق إذاعة النيل للأخبار في شكلها المطوَّر.
- إطلاق إذاعة دراما إف إم المتخصصة في المحتوى الدرامي.
- عودة مسرح التلفزيون كأحد أهم المنابر الثقافية في تاريخ الفن المصري.
- انطلاق مركز ماسبيرو للدراسات لدعم البحث الإعلامي والاستشراف.
- عودة القناة الأولى والفضائية المصرية بحلّة جديدة.
- إعادة إحياء مشروع أكاديمية ماسبيرو لتدريب الكوادر الإعلامية.
- إحياء تراث الإمام الليث بن سعد ضمن مشروع الهوية الثقافية.
- إطلاق وسام ماسبيرو لتكريم أبرز الرموز الإعلامية.
- إطلاق حزمة القنوات الرقمية لماسبيرو مواكبة للتحول الرقمي.
- الانتهاء من متحف ماسبيرو لتوثيق تاريخ الإذاعة والتلفزيون.
- مبادرة نخبة ماسبيرو لاختيار كفاءات شبابية مؤهلة للقيادة.
- إنتاج وثائقيات ماسبيرو بمضامين نوعية وتاريخية.
- تأسيس فرقة ماسبيرو المسرحية لدعم الإنتاج الفني.
- تطوير استوديو نجيب محفوظ ليصبح مركزًا للإنتاج الدرامي.
- عودة كتاب ماسبيرو كمنبر ثقافي وإعلامي.
- إعادة تشغيل استوديو ماسبيرو النهري لخدمة البث الخارجي.
- رقمنة أرشيف ماسبيرو ضمن خطة التحول الرقمي الكبرى.
- تلفزة الإذاعات الموجهة لأول مرة لتقديم محتوى مرئي متخصص.
- إطلاق صالون ماسبيرو الثقافي كمحفل للحوار والفكر والإبداع.

