هل تنظيف الحاجب يُعد من النمص؟.. أمين الفتوى يحسم الجدل
هل تنظيف الحاجب يعد من النمص؟ سؤال يتردد على دار الإفتاء المصرية، بشكل دائم، إذ تهتم العديد من النساء بمعرفة الحكم الشرعي الخاص بهذا الإطار، ومعرفة المراد من النمص؛ حتى لا تقعن في محظور شرعي.

هل تنظيف الحاجب يعد نمص؟
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن السؤال، مؤكدًا أن المسلم ينبغي ألا يقع في دائرة الوسواس أو التشدد المبالغ فيه في مثل هذه المسائل، طالما كانت النية واضحة والمقصود هو الترتيب والنظافة.
وبين أن تنظيف الحاجب فقط دون ترقيقه أو تغيير شكله الطبيعي لا يدخل في باب النمص المحرم، لأن النهي الوارد شرعًا يتعلق بتغيير الخلقة والمبالغة في التجميل، وليس إزالة الشعر الزائد أو ترتيب المظهر.
حكم الذهاب إلى الكوافيرة لتنظيف الحاجب
وذكر أمين الفتوى أن الذهاب إلى كوافيرة متخصصة وطلب تنظيف الحاجب دون المساس بشكل الحاجب الأصلي أمر جائز شرعًا، ولا حرج فيه، سواء قامت المرأة بذلك بنفسها أو استعانت بغيرها.
هل الحكم يختلف للمتزوجة وغير المتزوجة؟
وأشار الشيخ أحمد وسام، إلى أن تنظيف الشعر الزائد حول الحاجب مباح للمرأة المتزوجة وغير المتزوجة على السواء، ما دام في إطار الاعتدال والنظافة، ولا يهدف إلى تغيير الملامح أو لفت الانتباه بشكل مبالغ فيه.
ونوه أنه يجوز للمرأة المتزوجة أن تزيد في التجمل المشروع بما يرضي زوجها، لأن الإسلام دين الجمال، ولا يمنع المرأة من الزينة المباحة التي تحافظ على فطرتها ولا تعد تغييرًا لخلق الله، بل على العكس، يدعو إلى حسن الهيئة والاعتدال في المظهر.