رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يصح الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن؟.. الإفتاء تحسم الأمر

القرآن الكريم
القرآن الكريم

في ظل الانتشار الواسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي واستخدامها في مختلف مجالات الحياة، يتراود إلى العديد من الناس بعض الأسئلة التي تدور حول حكم الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم.

<strong>الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن</strong>
الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن

هل يصح الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن؟

وفي هذا الصدد، قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن تفسير القرآن الكريم من خلال الذكاء الاصطناعي غير جائز شرعًا، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى أرشد عباده إلى الرجوع لأهل العلم والاختصاص، وليس إلى البرامج أو الأنظمة التقنية.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي لا يعد مرجعًا دينيًا يمكن الاعتماد عليه في فهم كتاب الله، لأنه يقوم على تجميع المعلومات وربطها بخوارزميات لإنتاج إجابات، دون امتلاك وعي أو إدراك حقيقي لمعاني النصوص الشرعية.

ولفت إلى أن هذه التقنيات تعتمد على قواعد بيانات مسبقة، تقوم بتحليلها وإعادة صياغتها، لكنها تفتقر إلى أدوات الفهم الشرعي والمنهج العلمي الدقيق الذي سار عليه علماء التفسير عبر القرون، والذين جمعوا بين اللغة والفقه وأسباب النزول ومقاصد الشريعة.

علم التفسير له ضوابط وأصول

وذكر أمين الفتوى أن تفسير القرآن الكريم، علم راسخ له قواعد وضوابط دقيقة، لا يجوز الخروج عنها أو استبدالها بوسائل تقنية لا تحسن التعامل مع لغة القرآن، ولا تدرك سياقاته، ولا تميز بين الأحكام والمعاني وفق أصول الاستنباط المعتمدة.

وشدد على أن الطريق الآمن لفهم معاني القرآن الكريم فهمًا سليمًا هو الرجوع إلى العلماء المتخصصين، تنفيذًا لأمر الله سبحانه وتعالى في قوله: «فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ»، مؤكدًا أن العلم الشرعي لا يُؤخذ إلا عن أهله، حفظًا لقدسية النصوص وصونًا لمعانيها من الخطأ أو التحريف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء