«تاريخ أصول الفقه».. موسوعة علمية جديدة من دار الإفتاء في معرض الكتاب
أعلنت دار الإفتاء المصرية عن إصدار كتاب جديد بعنوان «تاريخ أصول الفقه»، الذي يُعَدُّ إضافةً علميةً مهمةً للمكتبة الإسلامية، ويأتي تأكيدًا على المكانة الرفيعة التي يحتلها علم أصول الفقه بين سائر العلوم الشرعية، واستمرارًا لجهود العلماء في خدمته وتيسيره للباحثين وطلاب العلم.
ويتناول الكتاب تاريخ نشأة علم أصول الفقه وتطوره، مع عرضٍ شاملٍ لمبادئه ونظرياته الكبرى، كما يستعرض أهم مصادر أصول الفقه عند المذاهب الفقهية الأربعة، إضافة إلى مناهج الإمامية، والزيدية، والإباضية، والظاهرية.
وينتقل بعد ذلك إلى تقديم تراجم وافية لأئمة المذاهب الفقهية، مع بيان تاريخ كل مذهب وأبرز ملامحه العلمية.
ويتميز الكتاب باحتوائه على عدد كبير من الفوائد العلمية الدقيقة، والحقائق والفرائد التي نادرًا ما تجتمع في مؤلَّف واحد، مما يجعله مرجعًا مهمًا للباحثين والمتخصصين والمهتمين بالدراسات الأصولية والفقهية.
وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن الكتاب متاح ضمن إصداراتها المشاركة في معرض الكتاب، حيث يمكن للزوار الاطلاع عليه واقتناؤه من صالة 4 – جناح A26، ضمن مجموعة متميزة من الإصدارات العلمية والفكرية التي تقدمها الدار هذا العام.

جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
وفي سياق متصل، يقدِّم جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الـ 57، لزوَّاره العدد الثاني من مجلة "الحكمة الإسلامية"، من إصدارات مركز الإمام الأشعري بالأزهر الشريف، ويضم تسعَة أبحاثٍ علمية محكَّمة، لكلٍّ منها إسهامه في إثراء ساحة البحث الإسلامي وتجديد أدوات النظر والاستدلال.
وقدم جناح الأزهر على صفحته الرسمية على “فيسبوك” عرضا ملخصًا لما سوف تقدمه مجلة "الحكمة الإسلامية"، من خلال تجلي التكامل المعرفي بين علوم العقيدة والفقه والفلسفة الإسلامية والتاريخ العقدي والفكر المقارن؛ حيث تتناول بحوث هذا العدد رحلة الإمام الغزالي للبحث عن اليقين، ومناقشة فلسفة الثوابت والمتغيرات في التشريع الإسلامي، وإيضاح منزلة علم الكلام بين العلوم، مرورًا بمنهج السلف وعقيدتهم، وغيرها من الموضوعات.
يقين الغزالي برهان عقلي وهداية إلهية
وبالنسبة للبنية الداخلية للعدد، أوضح بيان جناح الأزهر أن البحث الأول يقدم قراءة معمقة لتجربة الغزالي المعرفية والروحية، حيث جاء بعنوان: الإمام الغزالي والبحث عن اليقين للأستاذ الدكتور حسن الشافعي، يكشف فيه المؤلف عن منهج الغزالي في توحيد مصادر اليقين: العقل والنص والذوق والخبر، ويخلص إلى أنَّ يقين الغزالي لم يكن هروبًا من الواقع، وإنَّما تأسيس لمشروع تجديدي يجمع البرهان العقلي والهداية الإلهية، لتجاوز جمود التفكير الديني.