الجيش السوداني يقصف قافلة إمداد للدعم السريع على الحدود مع إثيوبيا
قصفت طائرات الجيش السوداني قافلة إمداد في قرية يابوس بولاية النيل الأزرق بالقرب من الحدود مع إثيوبيا أثناء توجهها إلى ميليشيا الدعم السريع، حسبما ذكر موقع السوداني.
أسفر الهجوم عن تدمير 6 جرارات تحمل مئات المرتزقة من الأجانب وأكثر من 25 مركبة قتالية مجهزة بالكامل ودبابة واحدة ومركبة مدرعة إماراتية مع طاقمها.
بعد رصد وتتبع استخباري محكم، نفّذ طيران الجيش ضربة ناجحة على المتحرك، الذي انطلق من منطقة أصوصا فجر الأمس، وكان يضم عربات قتالية وشاحنات محمّلة بالعتاد العسكري والمسيرات، إضافة إلى تنكات وقود، وعلى متنها عناصر من مليشيا الجنجويد ومرتزقة أجانب من جنسيات متعددة.
وفي سياق متصل، قال مصدر بغرفة العمليات المشتركة بـالجيش السوداني، إنهم أكملوا التجهيز لأكبر عملية عسكرية مشتركة لتحرير ولايات كردفان ودارفور، حسبما ذكر موقع “سودان تريبون”.
وأضاف المصدر، أن التحركات الماضية كانت بغرض دراسة مسرح العمليات وإمكانيات العدو ومقدراته ولقياس نسبة نجاح العملية وتقويم الثغرات.
وأوضح أن هذه العملية العسكرية تفوق تحرير الخرطوم من حيث التخطيط ونسبة نجاحها اعلى من حيث المؤشرات، كما لديهم عدد كبير من المتحركات العسكرية مجهز لانطلاق العملية.
وذكر المصدر أن تقهقر العدو وتراجعه نسبة لعدم إجادته لمعارك النفس الطويل والجيوش النظامية تعرف كيف تدير معاركها بحسابات عسكرية معقدة.
أكد والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، أن المعركة تشهد الآن المرحلة الثالثة، لتحرير أرض كردفان، معربًا عن أمله في تحقيق النصر الكامل في السودان، وفقًا لوسائل إعلام عالمية.
تصعيد ميداني متواصل
ويشهد السودان تصعيدا عسكريًا متسارعًا، مع استمرار المواجهات العنيفة بين الجيش السوداني وميلشيا الدعم السريع في عدد من الأقاليم، لا سيما دارفور وكردفان، وسط تحذيرات من اتساع رقعة القتال ودخول مناطق جديدة في دائرة الصراع المفتوح.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تعثر المساعي السياسية، وتفاقم الأوضاع الإنسانية، حيث تتركز أعنف الاشتباكات حاليا في ولاية جنوب كردفان، مع اندلاع معارك شرسة منذ عدة أيام، في مسعى من الجيش لمنع تقدم ميلشيا الدعم السريع وحلفائها، والسيطرة على مواقع استراتيجية تمثل مفاتيح مهمة للتحكم في الإقليم.



