رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نقل أسلحة وذخائر على حدود إثيوبيا مع السودان| صور

صور الأقمار الصناعية
صور الأقمار الصناعية

أظهرت صور الأقمار الصناعية نقل أسلحة وذخائر ومعدات تقنية من أرض الصومال إلى إقليم بني شنقول- قماز في إثيوبيا الواقع على الحدود مع السودان.

 

وبحسب صور الأقمار الصناعية التي تتبعها “ريش تيد - مراقب السماء"، فإن الشحنة تتكون الشحنة من المركبات التقنية والمعدات العسكرية قد تم نقلها من أرض الصومال إلى دير داوا في نوفمبر 2025، ثم تم نقلها لاحقًا إلى مدينة أسوسا في منطقة بني شنقول-قماز الإثيوبية بالقرب من الحدود مع السودان.

موقع الأسلحة والذخائر 
موقع الأسلحة والذخائر 

أظهرت مقطاع فيديو حوالي 21 شاحنة صغيرة وعشرات الحاويات المحملة على شاحنات تسير عبر أرض الصومال باتجاه إثيوبيا، ويؤكد تحديد الموقع الجغرافي أن الفيديو صُوّر عند الإحداثيات (9°41'49" شمالاً، 43°37'24" شرقاً) في غابيلي، أرض الصومال، على بُعد حوالي 30 كيلومتراً من الحدود الإثيوبية.


معسكر للدعم السريع في إثيوبيا 


كانت مصادر رسمية سودانية، كشفت أن إثيوبيا سمحت فتح معسكر لتدريب ميليشيا الدعم السريع ومرتزقة أجانب تابعين لها لمهاجمة إقليم النيل الأزرق المتاخم لحدودها، كما أن الخرطوم تتحسّب لفتح جبهة عسكرية جديدة على حدودها الشرقية.

وأوضحت المصادر الحكومية ، أن السلطات الإثيوبية لديها تنسيق عسكري مع ميليشيا الدعم السريع عبر قوى إقليمية تساندها، حيث تم الاتفاق على خطوط إمداد وبناء معسكرات تدريب وتجهيز مهابط طائرات.

وحسب المصادر ذاتها فقد بدأت حركة إمداد ووصول مركبات قتالية ومنظومات مدفعية وأجهزة تشويش عبر مدينة أصوصا عاصمة إقليم بني شنقول قمز في الشمال الغربي من إثيوبيا المتاخم لإقليم النيل الأزرق في السودان، ويوجد به سد النهضة.

وكشفت أن الأسلحة والمعدات القتالية والإمداد اللوجيستي يعبر عن طريق حاضرة إقليم بني شنقول إلى قرى أبورامو وشرقولي وأهوفندو ثم قشن التي تبعد نحو 30 كيلومترا من مدينة يابوس السودانية، لتُسلّم إلى الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية التي لها عدة معسكرات في تلك المنطقة، كما يُنقل إمداد الطائرات المُسيّرة جوا.

المعدات 
المعدات 

تدريب وإمداد


كما كشفت المصادر الحكومية أن هناك تنسيقا استخباريا للجيش الإثيوبي مع الدعم السريع والجيش الشعبي، وهو الذراع العسكرية للحركة الشعبية-شمال في إقليم النيل الأزرق بقيادة جوزيف توكا التابع للحركة بزعامة عبد العزير الحلو، حيث تنتشر قوات توكا في جيوب بالإقليم وتنشط في الشريط الحدودي بولاية أعالي النيل في دولة جنوب السودان

تقدم إثيوبيا دعماً دبلوماسياً لميليشيا الدعم السريع، ويُعزى ذلك جزئياً إلى التوترات التاريخية والمصالح الإقليمية المشتركة، اتسم الموقف الإثيوبي منذ بداية الحرب في السودان بالتقارب مع الدعم السريع والقوى السياسية المتحالفة معها، حيث استضافت أديس أبابا مسؤولين من هذه القوات خلال قمم إقليمية، ما أثار احتجاجات من الوفد السوداني الرسمي.

 

المعدات 
المعدات 

إثيوبيا تنفي مد «الدعم السريع» بالسلاح: نحترم سيادة السودان
 

نفى مصدر إثيوبي رسمي ما نُشر حول وجود معسكرات لميليشيا الدعم السريع على الأراضي الإثيوبية ومدها بـ"السلاح"، معربًا عن أسفه لمثل هذه الادّعاءات، التي قال إنّها تهدف للإيقاع بين السودان وإثيوبيا.

وقال مسؤولٌ رفيع المستوى في تصريحات لـ"الجزيرة"، إنّ الخبر لا أساس له من الصحة، مؤكدًا أنّ قنوات الاتصال قائمةٌ بين البلدين على مختلف المستويات.

وشدّد المصدر على أنّ إثيوبيا "لن تسمح بأي نشاط مُعادٍ لأي دولة من دول الجوار"، وجدّد التأكيد على احترام أديس أبابا لوحدة وسيادة السودان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء