رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في اليوم العالمي لمخاطر التدخين.. حقائق لا تعرفها عن السيجارة|فيديوجرافيك

التدخين
التدخين

 

يُحتفل بـ اليوم العالمي للتوعية بمخاطر التدخين في 11 يناير من كل عام، بهدف لفت الأنظار إلى الأضرار الصحية المتزايدة المرتبطة بالسيجارة، والسيجارة هي أنبوب رفيع يحتوي عادة على التبغ الملفوف في ورق رقيق، وتُستخدم لاستنشاق الدخان الناتج عن الاحتراق، وهي أكثر وسائل استهلاك التبغ شيوعًا، ويصفها بعض المصنّعين بأنها "وسيلة مقبولة وجذابة لإيصال النيكوتين"، رغم تأثيرها السلبي الكبير على الصحة العامة.

تاريخ السيجارة في اليوم العالمي للتوعية بأضرار التدخين 

في اليوم العالمي للتوعية بمخاطر التدخين، لا بد من الاطلاع على أصل السيجارة، وكيفية انتشارها؛ يرجع أصل السيجارة إلى أمريكا الوسطى، حيث يُعتقد أن شعوب المايا والأزتك كانوا يستخدمون أنابيب وقصبًا لتدخين التبغ ومواد مخدرة أخرى ضمن طقوس دينية، وقد خلدوا هذه الممارسات في نقوش المعابد التي تُظهر كهنة وآلهة يدخنون. 

ومع مرور الوقت، تطورت السيجارة من شكلها البدائي لتصبح جزءًا من ثقافات متعددة، خاصة في منطقة الكاريبي والمكسيك وأمريكا الجنوبية.

وبالرغم من هذا الإرث التاريخي، أصبح التدخين اليوم من أخطر العادات الصحية، حيث يسبب أمراضًا مزمنة ويؤدي إلى ملايين الوفيات سنويًا، مما يجعل هذا اليوم العالمي فرصة حقيقية لنشر الوعي والدعوة إلى الإقلاع.

 كانت السجائر تُلف باستخدام أغلفة نباتية متنوعة في أمريكا الشمالية والوسطى والجنوبية، وعندما انتقل هذا التقليد إلى إسبانيا، بدأ استخدام أغلفة الذرة في لف التبغ، ومع مرور الوقت، وتحديدًا في القرن السابع عشر، ظهرت الأغلفة الورقية الفاخرة كخيار أكثر تطورًا.

 وقد سُجّل هذا التطور بصريًا في بعض الأعمال الفنية للرسام الإسباني الشهير فرانثيسكو غويا، وتحديدًا في لوحتيه "لا كوميتا، لا ميريندا إن إل مانزاناريس" و"إل خويغو دي لا بيلوتا أ بالا"، اللتين تعودان إلى القرن الثامن عشر. 

 وصلت السجائر إلى فرنسا بحلول عام 1830، وهناك حظيت بانتشار واسع، وتبنّى الفرنسيون الاسم الذي لا يزال مستخدمًا حتى اليوم، وهو "سيجارة".

 بدأت شركة التبغ الحكومية في فرنسا بإنتاج السجائر في عام 1845، ومنها انتقلت الكلمة إلى الإنجليزية في أربعينيات القرن التاسع عشر.

 وبالرغم من محاولة بعض المصلحين الأمريكيين اعتماد تهجئة "cigaret"، فإن هذا الشكل لم يحظَ بانتشار واسع واختفى مع الوقت، شهد استهلاك السجائر تزايدًا ملحوظًا خلال حرب القرم، حيث تأثر الجنود البريطانيون بما رأوه من الجنود العثمانيين والروس الذين كانوا يلفّون التبغ في شرائط الصحف نتيجة نقص أوراق اللفّ المناسبة.

ساهم هذا التقليد في تعزيز شعبية السجائر، خاصة بعد تطوير نوع مخصص من التبغ لها وازدهار تصدير السجائر المصرية عالميًا.

حقائق قد لا تعرفها عن التدخين

ومن الناحية الصحية، فالسجائر تحتوي على نحو 7000 مادة كيميائية، منها 70 مادة مسرطنة، يتسبب التدخين في وفاة ما يقارب خمسة ملايين شخص سنويًا حول العالم. 

 

وتُظهر الإحصائيات أن 90% من المدخنين بدأوا هذه العادة قبل بلوغهم سن 18 عامًا، مما يعكس خطورة تعرض الشباب المبكر لها.

في الولايات المتحدة، يُعزى حوالي 20% من إجمالي الوفيات إلى تدخين السجائر، كما أن المدخنين يعيشون في المتوسط عشر سنوات أقل من غير المدخنين.

 


 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء