رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خطر يهدد قلبك.. احذر شرب القهوة مع التدخين فور الاستيقاظ|فيديو

وجبة الافطار
وجبة الافطار

أكد الدكتور هاني جبران، استشاري التغذية العلاجية، أن تنظيم "الساعة البيولوجية" للجسم يبدأ من مائدة الإفطار، محذراً من العادات الصباحية الخاطئة التي يتبعها الكثيرون، وعلى رأسها تأجيل وجبة الإفطار لعدة ساعات بعد الاستيقاظ أو استبدالها بـ "الكافيين والنيكوتين".

الإفطار: الوقود الأول للجسم

وأوضح استشاري التغذية العلاجية، خلال لقاء له على قناة النيل للأخبار،  أن تناول الإفطار في الساعة الأولى من الاستيقاظ يساهم بشكل مباشر في رفع معدلات التمثيل الغذائي وتنظيم حركة الكورتيزول في الجسم، مشيرا إلى أن الوجبة المثالية يجب أن تكون متوازنة وتحتوي على البروتين، مشيداً بـ "طبق الفول" المنزلي كخيار نباتي ممتاز، والبيض كخيار حيواني غني بالقيمة الغذائية.

وعن الممارسات الشائعة مثل شرب القهوة مع السيجارة فور الاستيقاظ، حذر"جبران" من أنها تزيد ضربات عضلة القلب وتعرض الجسم لجرعات زائدة من النيكوتين والكافيين على معدة فارغة، ناصحا من يفتقدون الشهية صباحاً ببدائل خفيفة مثل ثمرة فاكهة: لتنشيط الجسم، ملعقة عسل: لإمداد الجسم بالطاقة السريعة، العصائر الطبيعية: كبديل صحي للشاي والمنبهات.

الخبز والمياه.. أسرار الرشاقة ونضارة الوجه

وفي رده على تساؤلات حول نوع الخبز الأفضل، نصح استشاري التغذية العلاجية بالاعتماد على "الخبز الأسمر" أو "العيش البلدي" المدعم بالردة، لغناه بالألياف التي تمنح شعوراً بالشبع وتحسن حركة الأمعاء، مع ضرورة تقليل المقليات (مثل البطاطس والباذنجان والطعمية) واستبدال الزيوت العادية بزيت الزيتون، مشددا على ضرورة شرب ما لا يقل عن 3 لترات من الماء يومياً حتى في فصل الشتاء.

وأوضح أن الميه هي المسؤول الأول عن نضارة الوجه ومنع الإمساك، ووضع صيغة بسيطة لفقدان الوزن: "شرب كوبين من الماء قبل كل وجبة" لتعزيز الشعور بالامتلاء وتنشيط الحرق، مشددا على ضرورة الالتزام بجدول زمني للوجبات، الإفطار: فور الاستيقاظ، الغداء: وجبة متوسطة الكمية في وقت ثابت، العشاء: وجبة خفيفة (مثل الزبادي والفاكهة) قبل النوم بـ 3 ساعات على الأقل، لتجنب الحموضة وضمان جودة النوم والاستيقاظ بشهية جيدة في اليوم التالي.

في الوقت الذي تربط فيه الدراسات الحديثة بين وجبة الإفطار المبكرة وضبط الساعة البيولوجية للجسم، كشف خبراء التغذية عن قاعدة ذهبية تتجاوز مجرد "توقيت الأكل"، وهي الحفاظ على مسافة زمنية كافية بين الوجبات لضمان حرق الدهون بكفاءة وحماية القلب من مخاطر الكوليسترول الضار.

 

youtube

"متى تفطر؟" 

أكد الدكتور محمد شريف، أخصائي التغذية العلاجية، خلال لقاء له على قناة "القاهرة الإخبارية" أن الجدل المثار حول وجبة الإفطار يحسمه مفهوم "الصيام المتقطع" أو التغذية المقيدة زمنياً، وأن النصيحة العلمية الأكيدة تشترط وجود 14 ساعة صيام بين آخر وجبة في اليوم السابق وأول وجبة في اليوم التالي، مشيرا خلال لقاء له على قناة "القاهرة الإخبارية" إلى أنه إذا تناول الشخص عشاءً متأخراً، فعليه بالتبعية تأخير وجبة الإفطار لتحقيق هذه الدورة الزمنية، مؤكداً أن الالتزام بهذه القاعدة لا يحسن مستويات الكوليسترول فحسب، بل يساهم في ضبط ضغط الدم والسكر وإنقاص الوزن دون الحاجة لـ "حمية قاسية".

وحذر أخصائي التغذية من مجموعة من العادات التي ترفع من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، واصفا إياها بـ "العلامات الحمراء" التي يجب تجنبها:المقليت،  تُعد العدو الأول للكوليسترول وتسبب دماراً في دهون الدم، السكريات المكررة، تزيد من حدة التضخم وتؤثر سلباً على عملية التمثيل الغذائي، الأطعمة المصنعة التي تحتوي على مواد كيميائية وألوان صناعية، داعين للعودة إلى "أكل البيت" الطازج.

الاستثناءات من القاعدة

أوضح"شريف" أن قاعدة الصيام الطويل (14 ساعة) قد لا تناسب فئتين بشكل أساسي:الأطفال: في مراحل النمو يحتاجون لتدفق مستمر للطاقة، الرياضيون المحترفون: الذين يبذلون مجهوداً بدنياً شاقاً يتجاوز الساعتين يومياً، بينما تُعد هذه القاعدة هي الأنسب لـ كبار السن لحمايتهم من تدهور مستويات دهون الدم وأمراض القلب.

وأعد خبير التغذية وصفة "الإفطار المثالي" لقلب سلي لضمان يوم مليء بالنشاط ومستويات دهون منضبطة،  وتتمثل في أن يتكون الإفطار منبروتين عالي: لضمان الشبع وإمداد الجسم بالطاقة المستدامة، خضروات وفيرة: لتقليل امتصاص الكوليسترول في الأمعاء بفضل الألياف، الحبوب الكاملة: مثل الشوفان كبديل صحي للسكريات، موضحا أن صحة القلب لا تعتمد على "ساعة الحائط" بقدر اعتمادها على "الساعة البيولوجية" للجسم والوعي بنوعية وجودة ما نضعه في أطباقنا، مع ضرورة ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يومياً لخفض الكوليسترول بنسبة قد تصل إلى 50%..

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء