رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمريكا تتهم إيران بتوظيف ميليشيات إقليمية لقمع المحتجين

محتجون إيرانيون يغلقون
محتجون إيرانيون يغلقون الطرق

أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلق بالغ إزاء ما وصفته بتورط إيران في الاستعانة بميليشيات مسلحة من العراق ولبنان لقمع الاحتجاجات الشعبية المتواصلة داخل البلاد، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل تصعيد خطير وانتهاك صارخ لحقوق المواطنين الإيرانيين.

مواجهة المتظاهرين السلميين داخل إيران

وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي باللغة الفارسية على منصة "إكس"، إن الولايات المتحدة تتابع بقلق تقارير تشير إلى لجوء نظام الجمهورية الإسلامية إلى استخدام عناصر من "حزب الله" اللبناني وميليشيات عراقية، وصفتها بـ"الإرهابية"، في مواجهة المتظاهرين السلميين داخل إيران.

 وأكدت أن هذه الخطوة تعكس طبيعة النهج الذي يتبعه النظام في التعامل مع المطالب الشعبية، بدلًا من الاستجابة لصوت الشارع.

احتجاجات في ايران
احتجاجات في ايران

خيانة عميقة جديدة بحق الشعب الإيراني

وأضاف البيان أن النظام الإيراني أنفق مليارات الدولارات من أموال الشعب على دعم جماعات مسلحة تعمل بالوكالة خارج حدوده، مشيرا إلى أن توجيه هذه القوى لقمع المواطنين الإيرانيين أنفسهم يعد، بحسب وصف واشنطن، "خيانة عميقة جديدة بحق الشعب الإيراني"، ويكشف حجم الفجوة بين السلطة والمجتمع.

وفي سياق متصل، رد الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأمريكية على تصريحات المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، التي اتهم فيها المحتجين بالسعي إلى تخريب ممتلكات بلادهم لإرضاء رئيس الولايات المتحدة. 

وجاء في الرد الأميركي أن ما يثير قلق خامنئي الحقيقي، وفق تعبير البيان، هو إدراك الإيرانيين بعد مرور 47 عام لحجم ما وصفته واشنطن بـ"الأكاذيب والإخفاقات الكاملة" للنظام القائم، مؤكدة أن الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة يقف إلى جانب مطالب الشعب الإيراني.

تصاعد الغضب الشعبي

وأكدت الخارجية الأمريكية في منشورات أخرى أن ما يحدث داخل إيران يكشف عن حقيقة لا يمكن إخفاؤها، وهي أن نظام الجمهورية الإسلامية يواجه مأزق كبير وأزمة داخلية متفاقمة، نتيجة تصاعد الغضب الشعبي واتساع رقعة الاحتجاجات.

احتجاجات في ايران
احتجاجات في ايران

مخاوف النظام

كما نشرت وزارة الخارجية الأمريكية مقطع فيديو تناول ما سمته "الثورة الوطنية الإيرانية"، أشارت فيه إلى أنه مع دخول الاحتجاجات يومها الثالث عشر، بات أكبر مخاوف النظام واضح بشكل لا لبس فيه، وهو وحدة الإيرانيين وإصرارهم على المطالبة بالتغيير. 

وأضاف البيان أن رد السلطات تمثل في قطع خدمات الإنترنت، وتصعيد العنف ضد المتظاهرين، واتهام أطراف خارجية بإثارة الاضطرابات، إلا أن هذه الإجراءات، بحسب واشنطن، لم تنجح في إخفاء حقيقة أن النظام يمر بمرحلة حرجة ويواجه تحديات غير مسبوقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء