ترامب يهدد إيران عسكريا إذا بدأت بقتل المتظاهرين
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، تحذيرا شديد اللهجة تجاه السلطات الإيرانية، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي في حال أقدمت طهران على استخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين، ومشدداً على أن أي لجوء إلى قتل المحتجين سيقابل برد قوي وحاسم.
قمع الاحتجاجات بالقوة الدموية لن يمر دون عواقب
وجاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة صحفية مع الإعلامي الأمريكي المحافظ هيو هيويت، حيث قال إن إدارته أوصلت رسائل واضحة للقيادة الإيرانية بهذا الشأن، مفادها أن قمع الاحتجاجات بالقوة الدموية لن يمر دون عواقب.
وأضاف: "لقد أبلغناهم بوضوح أنه إذا بدأوا بقتل الناس، وهو أمر اعتادوا عليه خلال فترات الاضطرابات وأعمال الشغب، فإننا سنرد بضربهم بقوة شديدة".

تراقبه واشنطن عن كثب
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران تشهد بشكل متكرر موجات احتجاج واضطرابات داخلية، لافتا إلى أن تعامل السلطات مع هذه التحركات الشعبية غالبا ما يتسم بالعنف، وهو ما تراقبه واشنطن عن كثب.
وأكد أن الولايات المتحدة تعتبر حماية المدنيين والمتظاهرين السلميين مسألة بالغة الأهمية، وأن أي انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان قد تستدعي تحرك أمريكي مباشر.
تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف دولية من تفاقم الأوضاع الداخلية في إيران، في ظل احتجاجات متكررة على خلفيات سياسية واقتصادية واجتماعية.
كما تعكس تصريحات ترامب سياسة الضغط والردع التي يتبناها تجاه إيران، والتي تقوم على توجيه إنذارات علنية مصحوبة بتهديدات باستخدام القوة عند تجاوز ما تعتبره الولايات المتحدة "خطوط حمراء"

ويُنظر إلى تحذير ترامب على أنه رسالة مزدوجة، موجهة من جهة إلى القيادة الإيرانية لردعها عن اللجوء إلى القمع الدموي، ومن جهة أخرى إلى الرأي العام الدولي، للتأكيد على استعداد واشنطن للتدخل إذا ما تدهورت الأوضاع بشكل خطير.

