كيف يترك الجري بصمته على ملامح الوجه؟.. اعرف الأسباب
يتداول مصطلح وجه العداء لوصف مظهر قد يلاحظ على بعض ممارسي رياضة الركض (الجري) مع مرور الوقت، ويشمل نحافة الوجه، وظهور التجاعيد، أو علامات الإرهاق، وأحيانًا العيون الغائرة العينين، ورغم شيوع هذا الوصف بين الرياضيين، فإن الخبراء يؤكدون أن الأمر لا يرتبط بالجري نفسه بقدر ما يتصل بعوامل نمط الحياة المحيطة به، وفقًا لما نشره موقع "هيلث".
في السطور التالية نجيب على سؤال هل يسرع الجري شيخوخة البشرة؟، بالإضافة إلى بعض النصائح التي تقلل من أضرار الخروج في الهواء الطلق على البشرة.

هل يسرع الجري شيخوخة البشرة؟
يشير أطباء الجلدية إلى أن متلازمة وجه العداء ليست تشخيصًا طبيًا معترفًا به، ولا توجد أدلة علمية قاطعة تثبت أن الجري يسرع شيخوخة البشرة.
وتوضح الدكتورة سوزان ماسيك، طبيبة الأمراض الجلدية في مركز ويكسنر الطبي بجامعة ولاية أوهايو، أن النشاط البدني لا يغير مرونة الجلد أو ملمسه بشكل مباشر، وأن الربط بين الجري وترهل البشرة، يعد من الخرافات الشائعة.
ويمكن أن تسهم بعض العوامل المرتبطة بالركض في تغير ملامح الوجه، ففقدان الوزن الناتج عن التمارين المكثفة قد يؤدي إلى تراجع الدهون في الوجه، ما يبرز التجاعيد ويمنح البشرة مظهراً أكثر نحولاً.
ويعرض الجري في الهواء الطلق، خصوصًا دون حماية كافية، الجلد لأشعة الشمس فوق البنفسجية، التي تعد من الأسباب الرئيسة لظهور التجاعيد، والبقع الداكنة، وتغيّر لون البشرة.

تقليل أضرار الطبيعة على البشرة
ينصح الخبراء لتقليل التأثيرات، باتباع روتين وقائي بسيط، في مقدمته استخدام واقي الشمس يوميًا بمعامل حماية مناسب، ويفضل أن يكون مقاومًا للماء والعرق، ويستحسن تجنب الجري في ساعات الذروة، والحرص على ترطيب البشرة بانتظام، وارتداء قبعات ونظارات شمسية واقية.
ويؤكد مختصون أن نمط الحياة الصحي المتوازن، الذي يشمل التغذية الجيدة، وشرب كميات كافية من الماء، والابتعاد عن التدخين، كفيل بالحفاظ على نضارة البشرة، سواء كان الشخص عدّاءً محترفًا أو هاويًا، فالجري بحد ذاته يبقى نشاط مفيد للجسم والصحة العامة، دون أن يكون بالضرورة عدوًا لملامح الوجه.

